شبكات الانفاق هي الخطر الاكبر في عملية اقتحام دوما

بعد تطويق الجيش العربي السوري بتطويق كامل دوما من كل الجهات وهي المدينة الاستراتيجية في الغوطة الشرقية والكبرى والاساسية فانه بخطط لاقتحام مدينة الغوطة والسيطرة على قوات فيلق الرحمن وجيش الاسلام التكفيريين لكن يبدو ان ضباط في الجيش السوري الذين يراقبون بالمناظير كامل دوما يرون مقاتلين يظهرون فجأة في مناطق عدة من دوما دون ان يعرفوا مصدر وجودهم بهذه السرعة في تلك النقطة، ويبدو ان خلال 5 سنوات حصار حفر فيلق الرحمن وجيش الإسلام واحرار الشام شبكات انفاق تحت الراض ولها نوافذ لاطلاق الصواريخ في كامل دوما سواء الطرقات الكبرى ام الاحياء الداخلية كذلك في بساتين دوما حيث ان مداخل الانفاق عليها تمويه بالاشجار واغصان الأشجار، ويقوم الجيش العرب اسروي بدراسة أماكن تمركز القوة الرئيسية لفيلق الرحمن وجيش الإسلام كي يهاجم من الخلف ثم يبدأ بقصف الانفاق بمدافع الدبابات، لكن الانفاق غير ظاهرة وكلها تحت الأرض ولها نوافذ ومخارج منها من هو داخل المنازل حيث يكون مدخل النفق في قلب الدار داخل منزل ومغطى بالسجاد واصبح شبان دوما يعرفون اتجاهات الانفاق وعدد الإرهابيين من جيش الإسلام وفيلق الرحمن كبير جدا وكلهم منتشرون في الانفاق ويخرجون فورا مع صواريخهم ثم يعودون كلما سمعوا قذيفة او غير ذلك اما الطيران فقد قصف دوما انما لا يبدو انه استطاع تدمير انفاق لان المراقبين في الجيش السوري ما زالوا يرون الإرهابيين يدخلون ويخرجون من تحت الأرض الى خارجها ثم يختفون.

ولا يخرج التكفيريون من مدخل نفق ويعودون اليه، بل يدخلون من باب اخر للنفق في منطقة خرى كي لا يستطيع احد معرفة شبكة الانفاق في دوما،اما الدبابات والاليات العسكرية فلا تفيد أي شيء في حرب الانفاق بل حرب الاتفاق هي طويلة ومعركة جنود وارهابيين وافراد منتشرين في كامل مدينة معظمها احياء داخلية صغيرة ومليئة بالالغام والعبوات الناسفة حولها وحت في داخلها عند مفترق الطرق الكبرى.

متى تكون معركة دوما لا احد يعرف انما الجيش السوري مصمم على اخراج التكفيريين منها كجيش الإسلام وفيلق الرحمن والارهابيون يرفضون التفاوض والبحث باي خروج من دوما وانهم اعلنوا حرب اسمها قتال الموت ويعني ذلك انهم لن ينسحبوا حتى الموت.

كما ان هنالك لغز كبير ان أهالي دوما ليسوا في منازلهم بمعظمهم بل أكثرية بقيت في المنازل وهناك مئات العائلات التي تعيش في ملاجئ على عمق 9 امتار تحت الأرض بعد حفر مساحات واسعة وقد مضى عليها السكن في هذه الملاجئ اكثر من 6 أسابيع ويتم إيصال التغذية الى الملاجئ تحت الأرض كما ان المياه مؤمنة طبيعيا لان هنالك ينابيع طبيعية داخل الملاجئ، وهي تعبر الملجأ كساقية صغيرة وتمر لتغوص تحت التراب في منطقة أخرى.

حاول الجيش الروسي البحث مع فيلق الرحمن وجيش الإسلام بالتفاوض والخروج لكن فيلق الرحمن وجيش الإسلام رفضوا ليس الخروج فقط بل مبدأ التفاوض مع الجيش الروسي او السوري ويبدو ان معركة دوما قادمة وستكون من نوع اخر لا احد بعرف كيف ذلك ان الجيش السوري يخطط لوضع دواليب مشاعلة داخل الانفاق التي يستعملها الارهابيون والابتعاد كليا عن الانفاق التي تؤدي الى ملاجئ المدنيين كي لا يموت مدنيون من أهالي دوما.

عن presslebanon1

شاهد أيضاً

“حماس” تنشر روايتها الثانية حول معركة “طوفان الأقصى”

لندن- “القدس العربي”: نشرت حركة “حماس”، اليوم الأربعاء، روايتها الثانية حول معركة “طوفان الأقصى”، باللغتين العربية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *