الحرب القادمة بين السعودية والإمارات!

دولة الإمارات العربية المتحدة، دولة اتحادية دستورية منذ عام 1971، تضم سبع إماراتٍ سُميت سابقاً بـ “إمارات ساحل عُمان المتصالحة”، عقب تأسيس “مجلس حُكّام الإمارات المتصالحة عام 1967، تصالحت فيما بينها وأسست دولة برعاية بريطانية، بعد قرار انسحاب العرش البريطاني من مستعمراته، ليُصبحَ دخلُ الفرد فيها الثاني عالمياً بواقع 65 ألف يورو سنوياً، وأعلى منه لدى المواطن البريطاني الذي كان يحتلها، ويتحوّلُ “ساحل القراصنة” كما أسماهُ الإنكليز، إلى أكثر الدول سياحةً ومقصداً لأثرياء العالم، ضمنَ واحدٍ من أسرع اقتصاديات الدول المتطورة نمّواً، فيكون تصنيفُ التنمية البشرية فيها جيد جداً، ومعدل البطالة دون 4%. و أعلى نسبة أثرياء في العالم؛ 65 ألف مليونير. وهذه معلومات مركز فيريل لعام 2020، أي قبلَ أكثر من سنتين

لعبتْ الإمارات أدواراً سياسية هامة منذ تأسيسها؛ شكلياً أو بطريقة فعّالة: شاركت في حرب تشرين 1973، بقطع البترول عن الغرب في أسوأ أزمة عرفتها أوروبا آنذاك، ثم ساهمت بتأسيس مجلس التعاون الخليجي، وساعدت في محاولات “توحيد” كلمة العرب. تراجع دورها السياسي عدة سنوات، لتعود إلى الأضواء بجولات بين أنقرة ودمشق وتل أبيب، فما الذي تفعلهُ هذه الدولة وأيّ دور تطمح إليه؟

 أنّ التقارب الذي يجمع أبو  ظبي بالرياض هو عداؤهما “الظاهري” للإخوان المسلمين. غير هذا هناك بعض المصالح المشتركة، الاقتصادية والتجارية. أما ما يُفرّق بينهما فهو ما نراهُ على الأرض، وتُحاول وسائل إعلام الطرفين إخفاءه، لكنه وحسب مركز فيريل، ظاهرٌ وسيزداد وضوحاً في الفترة القادمة.

الإمارات تطوّقُ السعودية

صحيح أنّ الإمارات اتفقت “مؤقتاً” مع السعودية على قصف اليمن، لكنّ هذا الاتفاق كان لأيام فقط، ليعودَ الخلاف والتنافس بشكل كبير، وسط اتهاماتٍ متبادلة بالتقصير أو الخذلان وحتى الغدر. تسعى الإمارات، وهذا رأي مركز فيريل إلى تطويق السعودية من كافة الاتجاهات، وبتوقيت متقارب. دعمتْ سلطاتِ أكبر الجزر العربية في بحر العرب “سقطرى”. أقامت فيها قاعدة عسكرية. تواجدت عسكرياً واقتصادياً في ميناء عدن ثم المهرة. توسعت غرباً إلى أريتيريا، وجيبوتي وحتى الصومال، فباتت الإمارات تُحيطُ السعودية بحراً أيضاً.

استثمرت أبو ظبي بضعة مليارات في “دولة” جنوب السودان، بعد “دعم” انفصاله. كذلك في السودان وميناء بورتسودان. دخلت (مشروع سواكن)، تحت شعارات برّاقة مع باقي الدول: (تنمية وإحياء  مدينة سواكن السودانية التاريخية، وتحويلها إلى مركز سياحي وثقافي واقتصادي) هكذا لوجه الله، والشركاء كانوا، تركيا والسودان! أول ترميم كان للمساجد والمعالم “العثمانية”الغرب (البحر الأحمر). المشروع فشل بعد سقوط البشير 11 نيسان 2019.

الإمارات تطوّقُ مصر أيضاً

مع بداية تشكيل “ميليشيات الدعم السريع” في السودان، عام 2010 وتولي محمد حمدان دقلو الموسى المُلقب بحميدتي، منصبَ زعيم هذه الميليشيات، دعمته الإمارات حتى أصبحَ رجلَها في السودان ضدّ الجيش السوداني. كما استقدمت بضعة آلاف من عناصره للقتال في اليمن كمرتزقة، فكان أجرُ المرتزق 800 دولار شهرياً، يصله منهم 100 دولار والباقي لجيوب أسياده. كان للتدخل الإماراتي في السودان أهداف عديدة، منها التحكم بالمجاري المائية الدولية، وتحديداً هنا باب المندب وقناة السويس أي تطويق مصر بحراً، وربط السودان بتشاد وليبيا، أي تطويق مصر برّاً، وبالتالي إحكام الطوق حول السعودية أيضاً.

الإمارات تفشل

النتائج بدت مذهلةً في البداية، فالميليشيات اكتسحت عدة مناطق واحتلتها، طاردة الجيش السوداني المدعوم من مصر والسعودية، والاستثمارات الإماراتية بأحسن حال، لكن… مع ارتفاع وتيرة القتل في السودان، بينما العالم مشغولٌ عن آلاف الضحايا في إفريقيا، وغيرها من المناطق الفقيرة. ارتكبت القوات المدعومة من أبي ظبي مجازرَ ضد المدنيين، آخرها “مجازر الفاشر”، مما استدعى وقفة دولية ضد الإمارات وانخراطها في دعم قتل المدنيين بطريقة مقتبسة من الكيان في غزة. هكذا هي سمعة الإمارات الآن في الغرب. نعم يا سادة؛ مقاطعة كلّ ما هو إماراتي يكتسحُ الأجيال الصاعدة.

لهذا شاهدنا أنور قرقاش، المستشار الإماراتي، يُحاول غسلَ أيدي بلاده من دم الأبرياء في السودان، وينأى عن تصرفات ميليشيات حميدتي الدموية، لكنه فشلَ. بقاء هكذا شخصية في منصبها بالإمارات، من أخطاء القيادة الإماراتية القاتلة. يبدو أنّ زعماء الإمارات لديهم ذاكرة سَمكية! أليس هذا قرقاش مَنْ تسبب بأزمة في لندن؟ بتاريخ  24 تشرين الأول 2017 عندما هاجمهُ متظاهرون قبالة فندق St. Pancras London، رافعين لافتات ضد سياسة الإمارات في اليمن وقتلها للمدنيين. وصفوا قرقاش بـ “مجرم اليمن” والإمارات بـ “قاتلة اليمنيين”.  قبل ذلك؛ وبتاريخ 18 تموز 2017 وأمام ملتقى مركز Chatham House، ألم يُهاجم قرقاش هذا عشرات المتظاهرين في لندن أيضاً؟ ماذا قال وقتها لإثارة الحشود أكثر؟ ألم يسخر منهم بعدم اكتراث: (صوّر يا حبيبي، صوّر). ماذا رد المتظاهرون؟ “يا خائن يا عميل الصهاينة”، هذه هي سمعة الإمارات منذ سنوات؛ (عميلة إسرائيل).

سمعة الإمارات أنها عدوة للإنسانية، مجرمة، عميلة لإسرائيل

 طبعاً وجدت وسائل الإعلام ظالتها باتهام الإخوان المسلمين بهذه الحركات. لاحظوا أنّ لندن الوحيدة التي كانت تستقبلُ قرقاش، بينما برلين وحسب معلومات مركز فيريل، اعتذرت عن استقباله ومعها باريس.

إذاً؛ السودان كانت بالنسبة للتدخل الإماراتي محطة فاشلة بالمجمل، فسمعة الإمارات الدولية والشعبية باتت في الحضيض، أخلاقياً على الأقل. هذا الفشل اعترف به قرقاش نفسهُ قائلاً: (ارتكبنا جميعاً خطأ بسماحنا للجنرالين المتحاربين اليوم بإسقاط الحكومة المدنية. كان ينبغي أن نقف بحزم ونصف ما حدث بالانقلاب، لكننا لم نفعل). الحقيقة أنّ الإمارات قضتْ على “الجناح المدني” لصالح العسكري في السودان، وهذا ما فعلته في مناطق أخرى.

يعودُ غرق الإمارات في مستنقع السودان إلى أيام جو بايدن، هذا الذي فرض عقوباتٍ على ميليشيات الدعم السريع المدعومة من أبي ظبي، فشملت شركاتٍ تموّل القتال في السودان من دبي نفسها. من إخفاقات الإمارات في السودان، أنها استثمرت أيضاً في ميناء  “أبو عمامة” قرب الحدود مع مصر!، الاتفاقية جرت قبل 3 سنوات تماماً عام 2022، بين شركة ميناء أبو ظبي والحكومة السودانية. الهدف المعلن (تطوير الميناء وتحويله لميناء اقتصادي بقيمة 6 مليار دولار. مع دعم الإمارات لحميدتي، وشكوك بأنها تُجهز المنطقة لاستقباله، افتتح الجيش السوداني قاعدة عسكرية ضمن الميناء بعد عام على الاتفاق أي في 2023، تشرين الأول. هنا باتت اتفاقية الإمارات بحكم المُلغاة. ليصدر ذلك رسمياً في تشرين الثاني 2024 وعن الحكومة السودانية: (لن نمنحَ الإمارات العربية المتحدة أي شبرٍ على ساحل البحر الأحمر، لدعمها قوات الدعم السريع خلال الحرب الأهلية السودانية).

مع إغلاق مشاريع الإمارات الهامة في السودان، وجدت نفسها أمام خيار خسارة مليارات، أو إعادة هيكلة سياستها هناك، فكان الحل الأخير. كيف تتركُ الإمارات السودان الدولة الأغنى في إفريقيا، هكذا لقمة سائغة للسعودية ومصر؟ هذه معلومة سريعة ضمن السياق؛ تُصدّرُ السودان 98% من الذهب للإمارات. القيمة التقديرية 1,53 مليار دولار، هذا رسمياً، أما فعلياً فإنّ ما يُصرّحُ باستخراجه ليس إلا جزءاً مما تتم سرقته! والقيمة الحقيقية تتجاوز 17 مليار دولار، تُهرّب معظمُ سبائك الذهب السوداني إلى دُبي عبر شحنات “تجارية”، تخيلتم حجم السرقات؟ لكن أين ومَنْ يستخرج الذهب؟ إنه حميدتي في إقليم دارفور، وهو صاحبُ شركة آل دقلو الحقيقي. عام 2009 تأسست شركة قابضة لتعدين الذهب. توسعت لتشمل إنشاء الجسور والطرقات. صاحبها عبد الرحيم حمدان دقلو، شقيق حميدتي. التمويل إماراتي دون شك. لهذا كله ليس أمام الإمارات إلا القبول بفشلها في كافة المشاريع التي افتتحتها في مناطق سيطرة الجيش السوداني، مع تحديد باقي المشاريع في مناطق سيطرة حميدتي. لهذا كله نرى في مركز فيريل أنّ الإمارات تسعى لتقسيم السودان، للحفاظ على ما بقي لها من مشاريع .

ذكرنا أنّ من أسباب دعم وتمويل الإمارات لميليشيات الدعم السريع بقيادة حميدتي، حصار مصر والسعودية، وتأمين مصدر دائم للذهب السوداني ومشاريعها الأخرى. وتدفق المرتزقة للمشاركة في أية حروب قادمة، ليس من السودان فقط، بل من إفريقيا الفقيرة أيضاً. هذا ليس كل شيء. فهناك تل أبيب في الوسط، نعم تل أبيب يا سادة. كيف؟ عندما تُسيطرُ الإمارات على السودان ومعها تشاد. تشاد الدولة الإفريقية الغنية بمناجمها أيضاً، الواقعة غربي السودان. قبل شهر من الآن، وقّعت الإمارات 40 اتفاقية تجارية معها! نعم 40 اتفاقية  بمشاركة محمد بن زايد، والرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إتنو. القيمة الافتراضية 21 مليار دولار، لكن أين انصبت تلك الاتفاقيات؟

انصبت الاستثمارات بشكل كبير على قطاع التعدين في تشاد، خاصة الذهب! ضمن برنامج “مكرر” اسمه (رؤية تشاد 2030)، سمعتم برؤى مماثلة؟ استثماراتٌ في استخراج البترول ومصافٍ لتكريره. لكن هل هذا كل شيء؟ بالتأكيد لا، فهناك طرق تهريب ذهب إفريقيا عبر تشاد ثم ليبيا إلى الإمارات. وطالما وصلنا إلى ليبيا، يعني طوّقنا مصر تماماً، فماذا أنتم فاعلون؟

إنّه بريق الذهب يا عُربان

حسب وكالة رويترز و نقلاً عن SWISSAID السويسري، هذه أرقام دقيقة لحجم تجارة الذهب الإماراتية؛ في الإمارات 3996 شركة مجوهرات، و1186 مركزاً لبيعها يعمل فيه 60 ألف موظف. تسيطر الإمارات على 11% من تجارة الذهب العالمية، قرأتم الرقم؟ وتقبع في المركز الرابع عالمياً. لكننا وجدنا في مركز فيريل أنّ الإمارات في المركز الثاني وليس الرابع، باستيراد الذهب بعد الهند! وذلك بحصولها على 1400 طن عام 2024. قبل ذلك؛ وخلال عشر سنوات، استوردت 2569 طن من الذهب منذ عام 2012، بطرق غير قانونية أي “تهريب”. ثم صدّرت بضعة أطنان إلى أوروبا، في عملية “غسل الذهب”! جاءت هذه الكمية الكبيرة من: (تشاد. السودان. ليبيا. مصر. أوغندا. توغو)، نعم استوردت الإمارات من مصر، بطرق قانونية وغير قانونية أيضاً. السبب أن قوانين الإمارات “فضفاضة”، فلا يحق للسلطات سؤال البائع والشاري عن مصدر الذهب، أو حتى إثبات شخصيته!

لهذا كلّه؛ من مصلحة “الكبار” أصحاب القلوب الرحيمة في الإمارات، استمرار القتال في دول الذهب. فالتهريب أسهل وبالتالي استقبال آلاف الأطنان بأسعار منافسة، على حساب أرواح الملايين، لكن بين الحين والآخر لابدّ من وصول “قوافل مساعدات إنسانية”، من أصحاب القلوب الرحيمة، والأغبياء يُصدّقون.

إذاً؛ تسعى أبو ظبي لإعادة رسم خارطة إفريقيا كاملةً، ضمن تحالفٍ مع تل أبيب، مع التركيز على الدول المُطلة على البحر الأحمر وصولاً إلى القرن الإفريقي، فتؤمّنُ بذلك السفن التي تقصد موانئ حيفا وإيلات، بعد فشل واشنطن في إيقاف خطر اليمن. بهذه الحالة، يتمّ تحجيم مصر والسعودية.  

الردّ السعودي على الإمارات

لاشك أنّ الرياض تُدركُ الخطر الإماراتي التي باتَ قريباً من أبوابها. ولن تنطلي عليها تبريرات أبي ظبي، لما تفعلهُ في حضرموت وعُمان وأريتيريا وإثيوبيا والسودان وغيرها. فالقول أنها تدعم حفتر ليبيا وحميدتي السودان، لأنهما ضد الإخوان المسلمين، أمرٌ مضحك ومستهلك. لهذا نجدُ ردّاً سعودياً متصاعداً، ولا تستغربوا أنه بدأ منذ سنوات وبشهادة إماراتية. نعم فبتاريخ 21 آب 2019، اتهمت الإمارات السعوديةَ بالتراخي المقصود في صدّ هجمات اليمن ضدها! البريطاني David John Hirst وقبل وفاته ذكرَ ذلك: (تقرير إماراتي ينتقد ردّ الدفاعات الجوية السعودية، على مسيرات الحوثيين الذين قصفوا ناقلاتٍ ومنشآت بترول، بطريقة غير مهنية! حتى أنّ وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، أعطاهم وصفاً تفصيليّاً عن الأهداف!) للمعلومات هنا، قصفت اليمن على شواطئ الإمارات بتاريخ 12.05.2019 أربعة ناقلات بترول.

بسبب تباعد المصالح، اتخذت الرياض من انتشار كورونا ذريعةً، فأوقفت رحلات الطيران مع الإمارات في 03.07.2021، لمنع استيراد الفيروس! واضعةً الإمارات وإثيوبيا وفييتنام وأفغانستان وبنغلاديش، بمستوى صحي واحد! فردت أبو ظبي مباشرة على الإهانة السعودية، بمنع الطيران إلى السعودية أيضاً، والمتهم هو كورونا!

رفضت السعودية حتى الآن التوقيع على “الاتفاقية الإبراهيمية”، منذ آب 2020 وسط إنزعاج إماراتي كونها عرّابتها الأساسية. نعم هذا هو السبب الرئيسي الذي لا يُقال، وليس لأنّ إسرائيل هي الطرف الثالث.

موّلت الإمارات بناء سد النهضة الإثيوبي، بطرق ملتوية غير مباشرة كي لا تصطدم مع مصر. فأقامت مشاريع طاقة شمسية وأخرى زراعية كبيرة في منطقة السد، قبل البدء ببنائه، بالإضافة لمنحٍ بالمليارات هكذا لوجه الله! فقامت إثيوبيا بتحويل تلك المليارات لبناء السد، فيطلع علينا مسؤولو أديس أبابا بأكاذيب مخزية بالقول: (تمويل سد النهضة الرئيسي جاء من تبرعات الشعب الإثيوبي)! الآن تسعر إثيوبيا للوصول إلى البحر الأحمر عن طريق احتلال أجزاء من أريتيريا، وبدعم مباشر من أبي ظبي. هنا ردّت السعودية بدعم أريتيريا عن طريق القاهرة.

أحدث ردّ سعودي كان البارحة، فالجسر الجوي العسكري بين الإمارات وجنوب اليمن لم يتوقف منذ شهور، حيث يتم نقل السلاح والذخيرة لميليشيات تُدين بالولاء المطلق للإمارات، وقد تستخدمها ضد السعودية. هنا السعودية اتخذت قرارها المتأخر بالمواجهة العلنية، فمنعت عبور طائرة شحن عسكرية إماراتية نحو اليمن. جرى هذا البارحة 09.12.2025. وهناك مَنْ يُخفف مما يجري على أنه سوء تفاهم أو مبالغة.

الصراع السعودي الإماراتي يمتد إلى سوريا

لعل كثيرين فاتهم أنّ نشر فيديوهات سخيفة لبشار الأسد، وهو يقود سيارته وبجانبه لونا الشبل، لم يكن نشراً بريئاً. ويكفي أن نعرفَ الناشر “العبقري” لنكشتف لماذا نشر في هذا الوقت تحديداً؟ الصورة واضحة وسنوضحها أكثر لاحقاً، فالبحث بات طويلاً وسوء التفاهم بين أبي ظبي والرياض هذا قد يؤدي للضغط على الزناد، فهل سنرى صراعاً عسكرياً مباشراً بينهما؟ في أماكن متفرقة منها سوريا؟

المصدر ،

مركز فيريل لدراسات الشرق الاوسط

عن presslebanon1

شاهد أيضاً

الحاج حسن: للتوقف عن تقديم التنازلات للعدو تحت الضغط

 برس ليبانون ـ أشار رئيس “تكتل بعلبك الهرمل” النائب الدكتور حسين الحاج حسن إلى أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *