يملك فيلق الرحمن 16 الف مقاتل وهم متطرفون إسلاميون يعتمدون التكفير حتى لاي مسلم سني لا يخضع لشروط مذهبهم الديني المتطرف، واستطاع فيلق الرحمن الحصول على أسلحة أميركية هامة منها صواريخ تاو المضادة للدبابات إضافة الى حوالي الف رشاش ثقيل مع ذخيرة كبيرة إضافة الى ان مقاتليه شرسون للغاية ويعملون على القاعدة الانتحارية، ويقف في الصف الامامي لخطوط دفاعهم عناصر يلبسون احزمة ناسفة كما ان لديهم في مدينة دوما قاعدة عسكرية هامة تحت الأرض وفي الانفاق ولديهم معمل لتصنيع الاحزمة الناسفة إضافة الى العبوات الناسفة بوزن 100 كلغ، وقد وضعوا حول مدينة دوما مئات العبوات من وزن 100 كلغ وفي البساتين وبين المنازل وعلى مفارق الطرقات لتفجيرها عند قيام الجيش السوري بالاقتراب من دوما، كما لديهم خنادق تصلهم بمدينة حرستا ولا احد يعرف خريطة الانفاق التي حفروها خلال 5 سنوات، كما لديهم مبالغ مالية كبيرة حيث انهم يدفعون أموالا لخط تهريب مدني يقوم فيه مواطنون من دمشق بتهريب بضائع تغذية وادوية الى فيلق الرحمن بعد دفع أموال كبيرة لهم بالدولار، إضافة لذلك يملكون مدافع من عيار 106 ملم، تم تركيبها على سيارات رباعية الدفع وهي مدافع لا ترتدّ أي ان القذيفة تخرج ولا تؤثر على السيارة التي تحملها واصابة المدفع دقيقة للغاية. وقال المرصد ان فيلق الرحمن يعتبر انه بعد بدء المعركة مع الجيش العربي السوري ودفع حوالي الف مقاتل ممن يلبسون الاحزمة الناسفة للاصطدام بالوحدات الخاصة السورية من الجيش السوري واطلاق صواريخ تاو على الدبابات السورية فانه من المحتمل ان يتوقف هجوم الجيش السوري عل دوما، كما ان فيلق الرحمن ينتشر ب10 كيلومترات مربعة في بساتين الغوطة وضمن انفاق وحفر تم وضع الرشاشات الثقيلة فيها بعد تمويه مراكزها بأغصان أشجار، ولديهم كميات من ينابيع مياه توفر لهم مياه الشفة والغسيل اما بالنسبة الى مراكز انتشارهم فهي البساتين المحيطة بمدينة دوما وكامل الطريق بين دوما وحرستا التي طولها 3 كلم إضافة الى حرستا والتلال فيها، وقد رفض فيلق الرحمن الانسحاب من الغوطة الشرقية كما رفض اي مفاوضات مع الجيش السوري وضباط من الجيش الروسي ويعتبر ان ميزان القوى سينقبل بعد ان يدفع بألف انتحاري للاصطدام بالوحدات الخاصة للجيش العربي السوري، كما ان تفجير العبوات الناسفة واطلاق صواريخ تاو على الدبابات السورية سيؤدي الى توقف هجوم الجيش السوري على محيط دوما، ولذلك اعلنوا انهم لن ينسحبوا . اما بالنسبة للقصف الجوي فهم وضعوا عائلاتهم في ملاجئ تحت الأرض واستطاعوا تأمين أغذية بشكل مستمر، عبر خط تهريب مدني حيث يدفعون أموالا لمواطنين سوريين يقومون بتهريب البضائع عبر البساتين.
وستكون معركة الجيش السوري مع فيلق الرحمن ضخمة وخطيرة لان لدى فيلق الرحمن 16 الف مقاتل ينتشرون في مساحة 19 كلم مربع، كما ان امتلاكهم لأسلحة نوعية أميركية لم يتم معرفة كيف حصلوا عليها يجعلهم يعتقدون انهم قادرون على الوقوف بوجه الجيش السوري رغم ان الجيش العربي السوري سيطر خلال أسبوع على 60% من الغوطة الشرقية.
Press Lebanon