أدلى مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو بتصريح قال فيه “لبنان يعيش اليوم في ظلمة قاسية لا تعرف الإيمان بالله، فئة باغية طاغية أفسدت وسرقت ونهبت وتكبرت وتغطرست، فأصاب الله بسببها لبنان باللعنات والكوارث والإفلاس الأخلاقي والمالي. لبنان فقد الإيمان، وهو اليوم يعيش في ظلمة وعتمة وغلاء فاحش، يأكل كل ما في جيوب الناس فقراء واغنياء، مسلمين ومسيحيين. ليست الكهرباء وحدها تتعرض للخراب، بل هناك من هو اهم من الكهرباء والمال المنهوب، هو الضمير الذي غطت عليه الأطماع والطموحات فأرتكب ما ارتكب من موبقات وفجور وطغيان واستباحة للحريات.”وتابع “ايها اللبنانيون فتشوا عن الضمير في بلادكم، لأن الذين يتولون امورنا لا يعرفون الضمير، فأعمى الله بصائرهم وقلوبهم”، مضيفا “لا كهرباء ولا اموال المودعين، ولا اموال لصوص البنوك، والسارقين، لقد ضاع لبنان تحت تأثير الإلحاد والطائفية والكراهية والحقد والجشع الفظيع، فعم الظلام لبنان كله، وسقط لبنان، اللهم ارحم لبنان وشعبه”.وقال الجوزو”الله نور، والإيمان بالله والقرآن نور، والرسول (صلى الله عليه وسلم) نور، والعلم نور، والعمل بما في كتاب الله وسنته نور. ما أروع وما أجمل كلام الله، انه يقع في القلب، فتتحرك المشاعر الإيمانية، لتجعل منك انسانا ربانيا، يخاف الله ويتقيه. ان تحب لله وتكره لله، وان يكون ارتباطك بالله ذكرا وفكرا وعملا. هذا هو الإيمان. ان تعبد الله ولا تشرك به شيئا”، مضيفا “ويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله، ويل لأولئك الذين ختم الله على قلوبهم وعلى ابصارهم ولم يعرفوا معنى توحيد الله والشرك به”.
Press Lebanon