اكد النائب طوني فرنجية انه منحت الحكومة الثقة “لأن وجود حكومة أفضل من الفراغ ونحن أمام فرصة حقيقية بالرغم من وجود عدّة تساؤلات والأسهل أن نبدأ بالتصويب على الحكومة خاصة أنها تشبه سابقتها ولكننا نفضّل التعاطي بإيجابية”.
كلام فرنجية جاء في مقابلة تلفزيونية لفت فيها الى ان ” في البيان الوزاري هروب من الملفات الإشكالية وقد تجلّى ذلك حتّى في المصطلحات.. والخلافات التي بدأت في الحكومة لا تبشّر بالخير ونحن بحجة إلى أن نحقق انطلاقة جديدة للدولة”.
واذ اكد ان “لبنان لا يعاني فقط من الفساد بل هناك فلتان حقيقي وشريعة الغاب تسود اليوم”، امل أن يأتي” يوم المحاسبة ليعرف الجميع الواقع وماذا فعلنا وماذا فعل غيرنا.. ” مضيفاً: “نحن لن ندافع عن أحد حين يكون فاسداً ولو كان من حلفائنا فنحن مع حلفائنا خدمة للبلد ولسنا مع حلفائنا ضد البلد”.
وتابع: “لنا الشرف بأننا لم نشارك ولم نتدخل بأي من صفقات الفساد في تاريخنا ولكن الفساد يتجلّى أيضاً في الإدارات العامة والتوظيف وهذا شكل من أشكال الفساد وهو يؤثر على إنتاجية المؤسسات العامة.. آخر حملة توظيف التي شملت توظيف 5 آلاف شخص قبيل الانتخابات لم نشارك فيها وقد حصل فيها إقصاء وكيدية”.
الى ذلك، اعتبر ان “مؤتمر سيدر يمكن أن يشكّل فرصة ويخلق حركة اقتصادية عبر الاستثمار وخلق فرص عمل لمدة سنوات قليلة ثم نحتاج إلى سيدر 2 ونفاقم الدين أو أن يكون هناك خطة شاملة وشفافة واستكمال للخطة مع الشراكة مع القطاع الخاص وصولاً إلى ضبط اقتصادنا بشكل حيوي وبنيوي”.
وعن القضاء، رأى فرنجية اننا نفتقد الى وجود قضاء مستقل فإقرار كل القوانين لا تفيد بشيء إلا في ظل وجود قضاء مستقل
وقال في هذا الصدد: “هناك قانون مطروح حول استقلالية القضاء ونأمل أن يتم إقراره في أقرب وقت ممكن.. وإن شاء الله نرى في وقت قريب محاسبة لوزراء ونواب وقضاة وضباط ليصبح لبنان على السكّة الصحيحة في مكافحة الفساد بدون أن يكون هناك كبش محرقة”.
وحول مشكلة الكهرباء اردف قائلاً: “خطة ماكينزي كلفت لبنان مليون و200 ألف دولار وهناك حديث عن قرض جديد بـ 400 مليون دولار من ضمنها 100 مليون دولار للمستشارين.. المشكلة أن البعض يتعاطى مع الملايين باستسهال فيما هذا مال عام ومسؤوليتنا الحفاظ عليه كما أن البعض يتعاطى مع القرض وكأنه هبة ولا يجب قبول قروض لا تفيدنا”.
واضاف: “نرفض أي إجراء ضريبي من جيبة المواطن ويمكن أن نوافق فقط على رفع تعرفة الكهرباء بعد تحسين الخدمة والأفضل أن يوفّروا هذه الأموال من الخسائر التي تتكبدها الدولة في قطاع الكهرباء والتي تتخطى الملياري دولار”.
وعن رئاسة الجمهورية، اوضح فرنجية قائلاً: “مقاربتي للرئاسة القوية ليست ما نراه اليوم فالرئاسة القوية هي في البلد القوي بينما الرئيس المستقوي هو من تنبع قوته من تكسير وتهميش الآخرين”
Press Lebanon