سأل النائب زياد الحواط في حديث الى اذاعة “صوت لبنان” 93,3: “هل ان موقف وزير الخارجية جبران باسيل من عودة سوريا الى الجامعة العربية هو موقف لبنان الرسمي وتم التوافق عليه في مجلس الوزراء، ام هو موقف التيار الحر وحلفاء سوريا؟ وما اذا كان قد تشاور مع الرئيس المكلف سعد الحريري قبل اتخاذه؟ واعتبر ان الدول العربية وجهت الى لبنان بطاقة حمراء من خلال خفض مستوى التمثيل في القمة الاقتصادية التي لن تكون منتجة على مستوى القرارات الختامية”.
وشدد الحواط على ان “من ادخل لبنان اكثر في الصراع الاقليمي هو تورط “حزب الله” في حروب وازمات المنطقة، ولا سيما الحرب في سوريا”، مشيرا الى ان “لبنان لم يلتزم سياسة النأي بالنفس التي تعهد بها”، لافتا الى ان “هناك محاولة لعودة سوريا الى الساحة اللبنانية من خلال دعم مطالب اللقاء التشاوري ومنع قيام حكومة منتجة”.
وفي الشأن الحكومي، اشار الى ان “الحل لأزمة التأليف يكون بالتزام احكام الدستور والعودة الى المؤسسات، وعلى رئيس الجمهورية والرئيس المكلف المبادرة الى ممارسة صلاحياتهما الدستورية للخروج من المأزق”، وقال: “اذا تعذر التأليف في المدى المنظور فالواجب الوطني والمصلحة العامة يحتمان تفعيل حكومة تصريف الأعمال تحت عنوان جلسات الضرورة”.
وحذر من ان “الاموال المرصودة للبنان في مؤتمر سيدر قد تحول الى الأردن”، موضحا انه يملك معلومات بهذا الخصوص.
واضاف الحواط: “هناك خطر وجودي بشأن لبنان والأزمة كيانية. والبطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي لمس هذه المخاطر، ولذلك دعا الى اجتماع النواب الموارنة في بكركي، ودعا الى العمل جديا لتأليف الحكومة تفاديا للوقوع في المحظور والذهاب الى ازمة كبيرة يمكن ان تقود الى تعديل الدستور”.
Press Lebanon