لا …. يا سعادة النائب ميشال ضاهر …
لا …. والآف الأحرار من أبناء مدينة زحلة والجوار .
قالوا … لا …
لا … للإنتقاص ممّن نذر نفسه ومنذ سنين طويلة لخدمة الوطن والمواطن في زحلة وقضائها ..
بعيدا ً عن الغايات .. والحسابات .. الضيقة … والمناطقيات التي تحدثنا بها منذ تصديك ووقوفك في وجه المشروع الإنمائي الوحيد الذي حسدتنا عليه كل المناطق اللبنانية ..
لا يا سعادة النائب …
إنها ليست باصات مدفوعة الأجر … وإنما هم احرار هذا المجتمع الزحلي ومحيطه من فعاليات المجتمع المدني ؛ ومن المؤسسات التربوية والإجتماعية والأهلية … ممن كانوا مستعدين للزحف ؛ ومشيا ً نحو مدينة زحلة دار السلام ؛ وعروس الوادي ومركز قضاء بلداتهم التي رفدتها زحلة وشركة كهربائها بالنور على مدى سنوات … انهم ابناء زحلة التي تحتضنهم منذ مئات السنوات … فإذا كنت تكن الاحترام لأبناء زحلة فكل ابناء سعدنايل وبرالياس والمرج والدلهمية وقب الياس والمريجات وعلي النهري وتعلبايا وحزرتا والدوحة وعشائر العرب والفرزل وابلح ورياق والناصرية وحارة الفيكاني وماسا … هم ابناء زحلة مصدر النور ومنارة الثقافة والأدب والعلم والرقي والمعرفة .. المدينة البعيدة عن منطق التقسيم الجغرافي والمناطقي .. والبعيدة كل البعد عن حسابات الاستزلام السياسي … وتقاسم الغنائم والحصص من خلال اسقاط المشاريع التنموية لتسويق أخرى معروفة التوجهات ..
كنا نربأ بكم ان تكونوا لكل ابناء لبنان ؛ والبقاع … وزحلة وبلداتها ؛ ولكن يبدو ان المنطق الضيق هو الذي سيتحكم في مفاصل مستقبلنا الآتي وبدايته إعادتنا إلى كهوف الظلام والظلمة .
Press Lebanon