اسفت مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي، في بيان، لإقفال “دار الصياد” والتوقف عن إصدار منشوراته “التي طالما شكلت جزءا مهما من تاريخ الصحافة اللبنانية والعربية”.
ورأت أن “اعلان التوقف النهائي القسري عن الصدور، يطرح مجددا مخاوف حقيقية حول مستقبل الاعلام المقرؤ والثقافة في عالمنا العربي، مع ما يعنيه ذلك من زيادة في التسطيح الثقافي والفكري الذي دخلت فيه منطقتنا بفعل غياب الديموقراطية، والتراجع في منسوب الحريات العامة وبفعل الظلامية التي تتفشى يوما بعد يوم في مجتمعاتنا”.
واعتبرت أن “توقف “دار الصياد” اليوم وقبلها صحيفة “السفير” وغيرها من الصحف اللبنانية والعربية، والازمة التي تعيشها الصحافة بشكل عام، تستوجب من المجتمع ومن المثقفين على امتداد الوطن العربي، ايجاد الصيغ التي من شأنها ان تساعد الصحافة على النهوض من جديد، لتعود منبرا حرا للرأي الذي شكل على الدوام مساحة للحوار والنقاش البناء”.
Press Lebanon