لماذا التصويب على رياض سلامة

لم تتمكن الشائعات المغرضة من النجاح في زعزعة الاستقرار النقدي لان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة كان بالمرصاد لاصحاب هذه الشائعات حيث كان عند بث شائعة من هنا او هناك يطمئن ويؤكد ثبات الليرة اللبنانية ،وهذا ما ادى الى عدم التحويل من الليرة اللبنانية الى الى الدولار الاميركي او التحويل من الداخل الى الخارج ،متسلحا باحتياطي من العملات الصعبة تقدر ٤٣مليار دولار التي تغطي حوالي ٨٠في المئة من الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية،تعتبر كافية لمواجهة هذه الشائعات في ان تفعل فعلها في القطاع النقدي او القطاع المصرفي .
عندما فشلت الشائعات في زعزعة وضع الليرة اللبنانية لجأاصحابها الى بث شائعات غير اخلاقية تناولت صحة الحاكم التي لم يتطرق اليها اي انسان خلال ربع قرن من توليه هذا المنصب ،مع العلم ان الذي يعرفه يعلم عدد الساعات التي يقضيها في مكتبه متابعا الشاردة والواردة في الاستقرار النقدي.
لماذا هذا الهجوم المستمر على رياض سلامة ؟
لانه بكل بساطة يقف حجر عثرة
في وجه الذين يحاولون زعزعة الاستقرار النقدي بعد ان تمكنوا من زعزعة الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية وضرب مختلف القطاعات الاقتصادية،لانه بكل بساطة نزع فتيل القلق لدى المواطنين والمودعين بعد ان تمكنوا من بث القلق السياسي على ضوء استمرار التجاذبات السياسية وعدم القدرة على تشكيل الحكومة العتيدة،لانه بكل بساطة حافظ على ثبات سعر صرف الليرة ونقى القطاع المصرفي ،ودعم القطاعات الاقتصادية من اقتصاد المعرفة الى البيئة الى الطاقة البديلةوغيرها بسلات تحفيزية لولاها لكانت الصرخة اكبر وافعل ،وهذا ما كان يريده هؤلاء مروجي الشائعات ،لانه بكل بساطة قام بهندسات مالية في زمن الفراغ السياسي القاتل ،لانه بكل بساطة كان رجل الانقاذ في زمن قل فيه الرجال الذين يتخذون القرارات لمصلحة ابناء وطنهم ،لانه كان يستشرف المستقبل في زمن التخبط السياسي غير المتوازن .
رياض سلامة يا جبل ما يهزك ريح حتى ولو كانت بمستوى الشائعات التي لم تتمكن منك خلال استشهاد الرئيس رفيق الحريري عام ٢٠٠٥ولا حرب تموز الاسرائيلية ضد لبنان عام ٢٠٠٦ولا استقالة الرئيس سعد الحريري في تشرين الثاني الماضي ولن تؤثر بك اليوم ولا في المستقبل.

المصدر : http://cedarsreport.com

عن presslebanon1

شاهد أيضاً

Découvrez MadCasino : Une Révolution dans le Monde des Casinos en Ligne en France

Avec l’essor fulgurant des jeux d’argent en ligne, la France voit apparaître de nouvelles plateformes …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *