أرسلان: سوريا عمقنا الإستراتيجي والأسد ضمانتنا

أكد رئيس “الحزب الديمقراطي اللبناني” وزير المهجرين في حكومة تصريف الاعمال النائب طلال أرسلان، خلال زيارة له الى سوريا استمرت عدة ايام، “أن المشروع الأوحد للدروز في سوريا هو الدولة السورية، ولا مشروع طائفيا أو عرقيا لديهم، حيث ضمانتهم هي الدولة والنظام والجيش العربي السوري بقيادة الرئيس بشار الأسد”.

وقال : “سوريا تمثل عمقنا الإستراتيجي ووحدة الراية لمستقبل أولادنا وتمثل اللاهوت القومي المسيحي الإسلامي، والعروبة الصادقة المحررة من النفط والبترو دولار، هذا النفط الذي يجب أن يكون ثروة للعرب ولقضايا العرب تحول إلى نقمة للعرب وقضاياهم”.

وقال: “سمعت في الآونة الأخيرة البعض يقول حماية الدروز، هل الدروز لهم مشروع خاص لنقول حماية الدروز؟ لا، بل الدروز هم مشروع الوطن، ومشروع الإنتماء الوطني والقومي. يحاول البعض أن يدغدغ لنا المشاعر الرخيصة ليفصلنا عن المحيط، كل من يحاول ولو التفكير في أن يجعل من الدروز حرس حدود لإسرائيل ستقطع يده مهما علا شأنه. هذه محرمات وليست سياسة، هذا يعرضنا إلى الذبح وتشويه تاريخنا وكل قطرة دم سقطت من آبائكم وأجدادكم. ليس لدى الدروز مشاريع خاصة، وكل من يحاول من داخل فلسطين أو من داخل لبنان أو البعض الصغير داخل سوريا، أن يلعب بالعواطف المهترئة، فهو متآمر علينا وعلى أولادنا وعلى عيشنا الكريم في هذه الأمة قبل الصهاينة، وهذا أخطر ما يكون علينا كطائفة”.

اضاف: “سمعت بعض الكلام، لماذا شباب الدروز يلتحقون بالتجنيد الإجباري. لنكن واضحين، نحن مسؤولون عن كل شبر أرض من أراضي سوريا و لبنان وفلسطين، هذا المشروع وعزتنا وكرامتنا من وحدة أمتنا، محاولات تشويه صورتنا من داخلنا أمر خطير علينا، لن نساهم ولن نشارك به، وسنحاربه بكل ما أوتينا من قوة وعزم وارادة وتماسك. أقول دائما بوصلتنا الحقيقية الصادقة النقية الشريفة التوحيدية هي الجولان، واهالي الجولان هم بوصلة الدروز في هذا الشرق وهذه الأمة. وأحيي كل فرد من اخواننا في الجولان العربي السوري المحتل، الجيش العربي السوري حامينا وحامي كرامتنا ووجودنا ومؤتمن على أولادنا أكثر مما نحن مؤتمنون عليهم. فعندما يكون هناك قائد عظيم في هذه الأمة مثل الرئيس بشار الأسد لا أحد يحاول أن يلعب بالنار، فهو ضمانتنا. الدولة السورية هي العمق الإستراتيجي لدينا، وأي خطأ في هذا الموضوع هو خطأ استراتيجي نرتكبه بحق أنفسنا قبل حق أي أحد آخر”.

وتابع: “من هذا المنطلق أطلب من اخواني في كل سوريا ألا تسمحوا للنوايا السوداء أن تتغلغل في صفوفكم، عندما يكون الهدف واضحا والاستراتيجية واضحة، تكون النهاية التي نقطفها بعزة نفس وكرامة، لأننا شعب وأمة، لا نستطيع أن نعيش بلا كرامة وبلا عزة نفس”.

وعن شهداء جبل العرب الذين سقطوا مؤخرا، قال ارسلان: “بإسمكم وبإسمي وبإسم الجميع، أتوجه أولا بالتعزية إلى الرئيس الأسد، لأني أعتبر أنه يتقبل التعازي بكل فرد يسقط من أفراد الشعب السوري، كما أتوجه إلى مشايخ العقل المشايخ الأجلاء في جبل العرب بالتعازي الحارة، أما في ما خص الأسرى المخطوفون، فنحن على مواكبة تفصيلية، والرئيس الأسد مواكب شخصيا ومطلع على تفاصيل كل هذا الملف. وما يهمني أن هذا الموضوع في أياد أمينة في ما خص الدولة السورية والجيش. أما في ما خص الإرهاب التكفيري فهذا الأمر مع الرئيس المواكب لهذا الموضوع”.

وكان أرسلان زار سوريا والتقى وفد مشايخ الدروز في فلسطين المحتلة، لجنة التواصل الدرزية عرب 48، الذي يقوم بزيارة دينية لسوريا برعاية الدولة السورية والرئيس الأسد، وبتنسيق وتنظيم من قبل أرسلان والحزب الديمقراطي اللبناني. واستهل ارسلان زيارته بلقاء وفد المشايخ في مقام النبي هابيل، في حضور مشايخ عقل طائفة الموحدين الدروز في سوريا الشيخ يوسف جربوع والشيخ حمود الحناوي، وفي لبنان الشيخ نصرالدين الغريب، والشيخ أبو نبيه كبول وحشد كبير من المشايخ والفاعليات السياسية والحزبية والأمنية.

كما كان لأرسلان لقاء جامع مع الوفد الفلسطيني ومع حشد من مشايخ سوريا ولبنان، في قاعة مقر إقامة الوفد في مجمع صحارى – الديماس، وزار والوفد النصب التذكاري للجندي المجهول ووضعت أكاليل من الزهر عليه. ثم كان لأرسلان والشيخ لغريب والشيخ جربوع زيارة لكل من قرى وبلدات عرنة، مقروصة، حرفا، حلس وحضر، حيث كانت لهم استقبالات شعبية مهيبة ولقاءات حاشدة في كل بلدة.

كذلك كانت كلمات عدة أبرزها للشيخين الغريب وجربوع، شددا فيها على “ضرورة التمسك بالهوية العربية السورية في ظل القيادة الحكيمة للرئيس الأسد والجيش العربي السوري الباسل”.

عن presslebanon1

شاهد أيضاً

الرئيس سلام ودريان شاركا في انتخاب مجلس أمناء لجمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في بيروت وطبارة رئيسة

برس ليبانون ـ  تمّ انتخاب مجلس أمناء جديد لجمعية “المقاصد الخيرية الإسلامية “في بيروت، لمدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *