المعلوف: زج الرئيس وصوره في الانتخابات ليس سليما وتسريب داتا المغتربين فضيحة

راى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب جوزيف المعلوف للبنان الحر ضمن برنامج “بين السطور” حول موضوع النازحين السوريين “ان الوضع مثير للقلق وقد صدر توضيح من الاتحاد الاوروبي، مشيرا الى “ان هناك خطرا لاستمرارهم في لبنان في وقت يؤكد الموجودون في سوريا يوما بعد يوم ان الوضع بات آمنا”، داعيا الدول الى “المجيء الى لبنان للمعاينة الميدانية والى وقفة جدية من قبلنا وإظهار إمتعاضنا من ترك موضوع النازحين وعدم إيجاد حلول ملائمة له”، وقال: “كفى استهتارا بالواقع اللبناني على حساب نظام ينكل منذ فترة طويلة بشعبه”.

وعن الانتخابات النيابية، قال المعلوف: “المطلوب ان يسعى الناس لايصال من يستحق الى المجلس النيابي فقد مررنا بتجارب طويلة حاولنا من خلالها التغيير من الخارج أما اليوم فسنغير من الداخل”، مضيفا ردا على سؤال: “ان هناك جوهرا في مدينة زحلة لا يبتعد عن الحق فنحن عملنا خلال 9 سنوات والسؤال الأكبر هو ماذا انجزوا من يقولون اليوم انهم خدموا زحلة 75 عاما؟ داعيا المواطن الزحلي الى “أن يبتعد عمن يتكلمون للهوبرة فقط”، مشددا على “ان كهرباء زحلة ما كان يمكن ان تعمل لولا مساهمة وزراء زحلة بذلك”.

وقال المعلوف: “ان عددا من المرشحين في زحلة لا يعرفون معنى الديموقراطية، ويحاولون شراء الأصوات املا في أن يكون المواطن واعيا لرفض الترغيب والترهيب”، مضيفا ردا على سؤال: “نحن ضد شراء الأصوات”، لافتا الى “ان تسريب داتا الأشخاص الذين سجلوا في الإغتراب فضيحة كبيرة، وهناك إتصالات يتلقاها المغتربون غير منطقية”، اضاف: “نحترم موقع رئاسة الجمهورية، واتعجب احيانا من استخدام موضوع كتلة العهد علما ان الرئيس هو للجميع وهو الحكم والحاكم فزج إسم رئيس الجمهورية وصوره في إنتخابات نيابية ليس بالأمر السليم ولا يحمل الإحترام لموقع الرئاسة”.

وعن التعاون مع حزب الله، قال: “حتى ولو حصل بيننا وبين حزب الله تعاون ضمن المؤسسات الدستورية نبقى متباعدين جدا بالسياسة”.

وردا على سؤال، قال المعلوف: “نقدم مفتاح زحلة لمن لا يعتبر ان باب زحلة مفتوح له، والحكيم لا يحتاج لمفتاح زحلة فهو يعتبرها بيته”.

عن presslebanon1

شاهد أيضاً

الرئيس سلام ودريان شاركا في انتخاب مجلس أمناء لجمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في بيروت وطبارة رئيسة

برس ليبانون ـ  تمّ انتخاب مجلس أمناء جديد لجمعية “المقاصد الخيرية الإسلامية “في بيروت، لمدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *