ميقاتي: لن نترك الساحة لمن يعتقد أنه بالشتم والتطاول يغير قناعات الناس

شدد الرئيس نجيب ميقاتي على “عدم رد الإساءة بإساءة لكننا لن نسكت عن محاولات تزوير الحقائق، ولن نترك الساحة لمن يعتقد أنه بالشتم والتطاول قادر على تغيير قناعات الناس، فتاريخنا يشهد علينا ولنا، وهذا ما يحفزنا على العمل بجد ومسؤولية، غير آبهين بما نتعرض له من حملات تخرج عن أدبيات الحياة السياسية، التي نعتمدها نهجا راسخا لن نحيد عنه”.

وشدد على أن “لائحة العزم تضم أشخاصا يشبهون ناسهم ويطمحون إلى أن تكون البداية من الشمال ومن عاصمته التي أهملت على مدى سنوات وحرمت أدنى مقومات الإنماء الذي تستحق، وما نسعى إلى تحقيقه ينبع من إيماننا المطلق بقوة التغيير، وبأننا متى وصلنا ككتلة نيابية متراصة، وسنصل بإذنه تعالى، متكلين على وعي الناس وثقتهم بما نقوم وما سنقوم به، سنتقدم بمشاريع وأفكار تطويرية تأخذ في الاعتبار هواجسكم وتطلعاتكم”.

كلام ميقاتي جاء خلال تكريم قادة العمل الكشفي الذي أقامته جمعية الكشاف العربي على مسرح الرابطة الثقافية في طرابلس، في حضور رئيسة المرشدات في الكشاف العربي مي ميقاتي والمرشحين على “لائحة العزم” ميرفت الهوز ومحمد الجسر وتوفيق سلطان ورئيس مصلحة الشباب في وزارة الشباب والرياضة جوزيف سعدالله وعدد من الكشفيين والفاعليات الاجتماعية ومن القادة المكرمين.

وكانت كلمة للجسر باسم مجلس عمدة جمعية الكشاف العربي قال فيها: “على بعد أيام من الاستحقاق الانتخابي، أدعوكم ليس بصفتي مرشحا على “لائحة العزم” بقيادة الرئيس نجيب ميقاتي إنما كفرد وابن من أبناء طرابلس، إلى ألا تمتنعوا عن ممارسة حق الانتخاب وتتخلفوا عن القيام بهذا إخلاصا للضمير ولطرابلس الحبيبة وللبنان”.

صالون فضيلة فتال الأدبي
من جهة أخرى، نظم “صالون فضيلة فتال الأدبي” لقاء حواريا مع ميقاتي، في حضور السيدة ميقاتي وسلطان، في مقر الصالون في طرابلس.

بداية، ألقت فتال كلمة قالت فيها: “دولة الرئيس، وقفت ذات يوم فوق هذا المنبر، ورفعت سقف الصالون الأدبي بيديك، فجعلته في الأعالي، فتعلمنا منك ان الأدب أداة من أدوات التغيير السياسي والاجتماعي، وأنه يعبر عن روح الأمة وأزماتها وطموحاتها، من خلال تنوير الجماهير والقادة على حد سواء، وتصوير كيفية الخلاص للأمة من أزماتها، من خلال الاقتراع الكثيف في الصناديق، في الاستحقاق النيابي والبلدي والنقابي. وسيظل هذا الصالون الأدبي، وأنتم دوحته العالية، خير مدافع عن حقوق أبناء طرابلس والشمال، وعن أساليب القهر السياسي التي تجلدنا، وعن واقع القمع الذي يكبل إرادتنا، وعن الإرهاب الفكري والتعذيب النفسي والمادي الذي يهدد به أبناؤنا وأجيالنا”.

أضافت: “ها نحن نرى في دولتكم، كما تعلمنا دوما، أنه بعد رفع درجة الوعي السياسي لا بد أن تأتي المناداة بالمساواة والحرية والاستقلال الذاتي في الخيارات المناطقية دون تبعية لأحد، وخصوصا في الانتخابات النيابية، فيمتزج كل ذلك بوجدان الشعب، وانتمائه للمجتمع وليس لزائريه في المواسم. دولة الرئيس، نحن لا ننسى كيف رفضتم، وأنتم رئيس للحكومة، الترشح للانتخابات النيابية حين كانت حكومتم تشرف على الانتخابات النيابية، فسجلتم بحياديتكم ميزة من ميزات نفسكم العفيفة التي تخضع للشعب، ولا تخضع الشعب لها. وكنتم أول سياسي نادى بقطع كل المخصصات عن النواب الذين يرسبون في الدورة التالية”.

وختمت: “اسمحوا لنا أن نطالبكم بكوتا نسائية في المقاعد، لا كوتا ترشيح. دولة الرئيس، لأن طرابلس تؤجر ولا تؤجر فأهلا وسهلا بكم وبالأستاذ أبو راشد، الأخ والصديق الذي كان بيني وبينه صولات وجولات مع وزارة الثقافة عندما كنت عضوا في مجلس بلدية طرابلس وانا شاهدة على بعض من نضالاته”.

وألقى ميقاتي كلمة قال فيها: “على رغم وجود نواب نحترمهم، ولكنهم ينتمون إلى كتل نيابية كبيرة لها أولويات تختلف عن أولويات طرابلس، أما نحن، فنسعى إلى ان تكون أولوية كتلتنا المدينة فقط لا غير. واليوم نرى ان كلا يسعى لتأمين مصالح منطقته، فيما مصالح منطقتنا تضيع، فعندما نكون أفرادا، فإن صوتنا لا يملك الصدى اللازم. وهذا هو عنواننا الانتخابي. أما البرنامج، فلسنا في صدد إعطاء وعود، ولكن كل واحد منكم يعرف هواجس الطرابلسيين، وفي مقدمتها مسألة النفايات وموضوع الكهرباء وإيجاد فرص العمل والتخفيف من معدل البطالة، وإيجاد اعمال لشبابنا وشاباتنا للتخفيف من الهجرة. وهذه الأمور لطالما طالبنا بها بصوت عال، ولكن ذلك قوبل بالتشهير والتجريح. هذه ليست صفات أهل طرابلس، ولا أسلوبهم في التعامل، ولكننا نتجاوز كل ذلك لمصلحة طرابلس في هذه المرحلة بالذات، لأن همنا العمل وأن نقدر بهمتكم ووجودكم وصبركم أن نصل إلى نقل هذه الأمور إلى أرض الواقع”.

وعن الصوت التفضيلي في “لائحة العزم” قال: “أي فرد من اللائحة يمكن أن يكون صوتا تفضيليا، وما يهمني هو “لائحة العزم” برمتها. إن شاء الله بكثافة الاقتراع يوم السادس من أيار سنكون عند حسن ظنكم”.

وختم: “إيجاد فرص عمل جديدة لا يمكن أن يكون مسؤولية فرد مهما كانت قدرته، ولا بالاتكال الكامل على الدولة، بل يجب توفير مناخ استثماري من الدولة، عبر قوانين تشجع الاستثمار، من خلال التمويل الميسر طويل المدى، وتقديم حوافز ضريبية، ليضاف كل ذلك إلى القدرات الشخصية. في كل يوم تأتيني مشاريع تسعى لتشغيل الشباب، ولكن لدى دراسة الجدوى الاقتصادية لها، يتبين أن لا جدوى لها نتيجة لعوامل عدة منها العمالة والضمان الاجتماعي والكهرباء وسعر الأرض والضرائب. وإذا أخذنا المبادرة، وافتتحنا مشروعا لا يلبث أن يغلق، فإن ردة الفعل السلبية ستكون أسوأ بكثير من عدم التوظيف”.

عن presslebanon1

شاهد أيضاً

“حزب الله”: استهدفنا قوّة إخلاء تابعة لجيش العدوّ في بلدة الطيبة بمحلّقة انقضاضيّة

برس ليبانون ـ  أعلن “حزب الله” في بيان، أن “المقاومة الاسلامية” استهدفت قوّة إخلاء تابعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *