كشف مصدر عسكري من فصيل “جيش الإسلام “المعارض الذي يسيطر على مدينة دوما في غوطة دمشق، عن إبرام اتفاق برعاية روسية يقضي بخروج عناصر المعارضة، من دوما إلى جرابلس خلال 48 ساعة، مقابل الإفراج عن المحتجزين من الموالين للنظام الذين يحتجزهم “جيش الإسلام”.
وحسب المصدر “85 ألف شخصاً هو العدد المتوقع للخارجين من مدينة دوما”
ونقلت وكالة “سانا” التابعة للنظام عن مصدر رسمي تأكيده الاتفاق.
وأفادت بدخول عشرات الحافلات إلى المدينة دوما لإخراج مقاتلي “جيش الإسلام”.
إلى ذلك، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الأحد، إن الرئيس السوري بشار الأسد سيدفع ثمنا كبيرا للهجوم الكيماوي على مدينة دوما في الغوطة الشرقية والذي راح ضحيته الكثير من الأشخاص بينهم نساء وأطفال.
وأضاف ترامب أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وروسيا وإيران يتحملون المسؤولية عن دعم ” الحيوان الأسد”.
وطالب ترامب بفتح الغوطة الشرقية فورا لايصال المساعدات الطبية والتأكد مما حصل.
وقال ترامب إنها كارثة إنسانية أخرى دون أي مبرر لها.
وأضاف “أن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما لولا أنه حافظ على الخطوط الحمراء التي رسمها لانتهت الكارثة السورية منذ وقت طويل، ولكان الحيوان الأسد من التاريخ”.
وكان الدفاع المدني السوري المعروف باسم “الخوذ البيضاء”، في وقت مبكر من صباح الأحد، أن قوات النظام السوري شنت هجوماً بالغازات السامة على دوما بالغوطة الشرقية، مما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين.
وغرد الدفاع المدني على صفحته على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، بأن “قوات النظام وداعميه استهدفت دوما بالغازات السامة”. وقدر الدفاع المدني الحصيلة الأولية لعدد القتلى بحوالي 40 قتيلاً على الأقل علاوة على إصابة المئات.
وفي وقت لاحق ذكر الدفاع المدني في تغريدة على تويتر أن “عدد الشهداء ارتفع إلى أكثر من 150 شهيداً”.
Press Lebanon