مع بداية فصل الربيع وارتفاع درجات الحرارة تشكل انبعاثات الروائح من مكبات النفايات ازعاج للسكان وخاصة الذين يقطنون في محيط المطامر المستحدثة والذين يعانون من مشاكل صحية بسبب تلوث الهواء ان المعالجات التي اعتمدت لم تحل المشكلة بصورة دائمة وبقيت المشكلة على حالها
نحن في حزب الخضر اللبناني منذ بدء ازمة النفايات لازلنا نطالب ونضغط على أصحاب القرار الذين هم في السلطة ورفضنا كل الخطط الطارئة ودعوناالى اعتماد الحلول العلمية والمستدامة وأكدنا أكثر من مرة على لامركزية معالجه النفايات والفرزمن المصدر وإعطاء البلديات دورها . الا أن أصحاب القرار لم يعتمدوا مثل هذا الحل بالرغم من رفضنا ومطالبتنا الدائمة بعدم خرق اتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط من التلوث بل اعتمدوا على توسعة المكبات الموجودة ومزيد من طمر البحر في برج حمود – الجديدة والكوستابرافا واهمال معالجة مكب طرابلس الذي يزداد ارتفاعا” حتى أصبحت الروائح المنبعثة منه تغطي كامل المدينة بالإضافة الى عدم معالجة المكبات العشوائية المنتشره في محيط المدن والقرى والأودية ومجاري الأنهر وبين الأشجار التي تشكل خطراندلاع الحرائق والقضاء على ماتبقى من الثروة الحرجية .
ان اعتماد حلول مستنثخة تم اعتمادها في بلدان أخرى لاتفي بمتطلبات إدارة النفايات الصلبة المنزلية في بلدنا واعتماد المحارق حل مرفوض لكلفتها المرتفعة والفترة الزمنية لانشاءها و لعدم وجود رقابة فاعلة مما يزيد من تلوث الهواء ومن معاناة المواطنين ولايفي بالتزامات لبنان بالاتفاقات الدولية لتغير المناخ.
Press Lebanon