شدد رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير على ضرورة جعل التنمية الاقتصادية المستدامة للبنان هدفاً طبيعياً ومستمراً للسلطة، ومن المفترض ان يعمل الجميع من دون استثناء على تحقيقها، لضمان التفوق الاقتصادي والازدهار والبحبوحة والحياة الكريمة للبنانيين.
واضاف شقير في كلمة القاها خلال افتتاح منتدى المال والاعمال “التنمية الاقتصادية المستدامة للبنان” ان طرح هذا الموضوع في هذا التوقيت هو في غاية الأهمية، لأنه يأتي في زمن المؤتمرات الدولية الخاصة بلبنان، والتي تبذل حكومة الرئيس سعد الحريري مشكورة جهوداً جبارة لانجاحها، بهدف اخراج البلد من عنق الزجاجة.

وقال : اغتنم هذه المناسبة لتهنئة دولة الرئيس سعد الحريري، وكل من ساهم ودعم وعلى رأسهم فخامة الرئيس العماد ميشال عون، على النجاح الذي حققه مؤتمر روما 2، لتوفير الدعم للجيش اللبناني والقوى الامنية.
أما اليوم فعيوننا باتت شاخصة على مؤتمر سادر الذي سيعقد بعد نحو اسبوعين في باريس، والذي يستهدف توفير التمويل للاستثمار في 250 مشروعاً في البنى التحتية، وهي من دون أدنى شك تعتبر ركيزة اساسية لبناء أي اقتصاد مزدهر، وكذلك لتحقيق التنمية المستدامة.
نحن كقطاع خاص قلنا ونكرر الآن، اننا ندعم بالمطلق مؤتمر سادر، واننا مستعدون للمساهمة فيه خصوصا في ما يتعلق بالمشاريع التي ستنفذ عن طريق الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
قلناها دائماً ونقولها الآن، اننا في القطاع الخاص قادرون على قيادة النمو وخلق فرص عمل، شرط ان تتوفر البنية التحتية المتطورة والبيئة المؤاتية للاعمال.
لذلك نتطلع، أكيد بعد الانتخابات، لقيام ورشة تشريعية تستهدف تحديث القوانين واقرار اخرى جديدة لتحسين مناخ الاعمال وتشجيع الاستثمار وتسهيل كل الاجراءات والخدمات والمعاملات.
نعم، لبنان بيستاهل، ولبنان قادر وما في شي صعب على اللبناني، ساهمنا بنهضة الكثير من الدول القريبة والبعيدة، لكن آن الأوان كي نعيد العزّ لبلدنا.
كلي ثقة ان ما يبذل الآن من جهود جبارة من قبل أهل السلطة، خصوصا المؤتمرات الدولية، وانجاز الحكومة مشروع موازنة العام 2018 بعد تخفيض العجز وتضمينها الاصلاحات المطلوبة، واعطاء دور اكبر للقطاع الخاص، يمهد لإعادة الثقة بالبلد وبالتالي وضعه على طريق النهوض والتعافي.
صحيح ان الظروف التي نمر فيها صعبة، لكن ما يزال لدينا الكثير من القدرات الكامنة. فلا خوف على لبنان، وسنبقى مؤمنين ببلدنا ولا احد يستطيع ان يمنعنا من العمل لبناء مستقبل أفضل. وشكراً
Press Lebanon