صحناوي : دعوتي للوزير فرعون لمناظرة تلفزيونية ستبقى قائمة حتى الانتخابات النيابية

شبّه نائب رئيس التيار الوطني الحر الوزير نقولا صحناوي لعبة التحالفات بلعبة “الشطرنج  واعتبر ان كشف الاوراق مبكراً يساهم في مساعدة الاخصام لانها لعبة متحركة خصوصاً في ظل القانون الجديد لاننا لم نعد بمواجهة بين التيار الوطني الحر وقوى الثامن من آذار ضد 14 آذار وحلفائها كما في العام 2009 فقد أصبح الامر متشعباً والتحالفات تتغير بحسب كل منطقة.

صحناوي وفي حديث لبرنامج لقاء الاحد عبر صوت لبنان اعتبر انه من الافضل الافساح بالمجال للبحث والتفاوض حول التحالفات حتى آخر لحظة وذلك بهدف الحصول على نتيجة أفضل ، وتابع أن القانون الجديد لا يتأثر كثيراً بالتحالفات التي ستكون على الكسور والمبادلة بين النواب ولكل قضاء استراتيجية معينة إذ إن الهدف ايصال أكبر عدد من النواب لاكمال مسيرة التغيير والاصلاح وبناء دولة لبنان القوي.

 

صحناوي أعلن أن التحالف متقدم مع تيار المستقبل وقائم مع الطاشناق بالاضافة الى التحالف مع غير الحزبيين الذين سينضوون في تكتل الاصلاح والتغيير.

أما الاستطلاعات فتبين بحسب صحناوي ان كتلة التيار الناخبة هي الاكبر في دائرة بيروت الاولى وتوزيعها على مرشحيَن يؤمن الربح بالاضافة طبعاً الى توزيع الصوت التفضيلي وأضاف صحناوي ان الارقام جيدة لافتاً الى أن الاختبار الفعلي هو بالانتخابات النيابية حيث ستظهر رغبة الناس من خلال اختيار المرشح الافضل واعتماد مبدأ المحاسبة فهم إما سينتخبون نواباً كانوا في البرلمان لمدة تسع سنوات و25 عاماً أو سيختارون التغيير في الدورة المقبلة.

وعن دعوة الوزير فرعون الى المناظرة التلفزيونية أكد صحناوي أنها ستبقى قائمة حتى الانتخابات النيابية لانها تعطي وجهاً حضارياً من خلال المنافسة العلنية أمام الرأي العام.

وعن المطالبة بتقسيم البلدية في البرنامج الانتخابي للوزير فرعون أوضح صحناوي أنه طالب بالامر منذ عام 2009 منذ ان كانت الاشرفية خارج حسابات البلدية، ولفت الى أنه اليوم ومع القوة في الشراكة الوطنية التي ظهرت في لبنان مع وصول الرئيس ميشال عون الى بعبدا بدأت البلدية تنتج اكثر نتيجة التعاون بطريقة أفضل وقد رفعت الميزانية للمناطق الاكثر حاجةً.

 

وعن المبادرات التي يقوم بها في منطقة الاشرفية أوضح صحناوي أنها ليست وليدة اليوم فهي مستمرة منذ عشر سنوات وشاءت الصدف ان يكون الموسم هذين الشهرين هو موسم انتخابات مشيراً الى ان المبادرات لن تتوقف لهذا السبب بل ستزيد النشاطات ومن الطبيعي أيضاً ان يجري العمل على الحملة الانتخابية في الوقت نفسه لان هناك استحقاق يجب ان يُربح، مشيراً الى أن نشاط بيع الخضار والفاكهة من ساحة ساسين جاء للتأكيد على ضرورة دعم الانتاج اللبناني خصوصاً بعد ارتفاع عدد النازحين السوريين ومزاحمة العمالة السورية للبنانيين لان هناك أزمة في سوق العمل اللبناني والشباب أرادوا تسليط الضوء على هذا الامر داعياً المنافسين في اللوائح الاخرى أن يدخلوا في هذا التنافس الايجابي الذي قد يكون له وقعه على الارض.

أما عناوين الحملة الابرز ففضل صحناوي إعلانها عند إعلان اللائحة ولكنه تحدث عن عناوين أخرى تتطرق الى إعادة التوازن الى الدائرة الاولى حيث ارتفع عدد النواب الى ثمانية الامر الذي اعتبره اعادة للحقوق ، كما تطرق الى الازمات السياسية الاخرى التي تطال الدائرة ولبنان كمشكلة النازحين السوريين وضرورة وضع خطط تنهض بالاقتصاد واسترداد دور الاشرفية طارحاً مثل اقامة القرية الرياضية في منطقة الكرنتينا التابعة عقارياً للاشرفية حيث تضم ثمانين ألف متر من الارض التي قد تستخدم لنشاطات عدة مشدداً انه يريد لمنطقته أن تعود لتشبه نفسها وتكون على قدر طاقات شبابها.

 

وعن المواجهة مع الكتائب والقوات اللبنانية والمجتمع المدني أشار صحناوي الى أن مع القوات ورقة تفاهم والكتائب حزب تاريخي كما رحب بمبادرات المجتمع المدني مطالباً ببرامج واضحة تصدر عنه خصوصاً وان معالمه تغيرت بعد انضمام بعض الحزبيين الى صفوفه .

وذكّر أن في برنامجه الانمائي للاشرفية ٤٣٠ الف من المساحة الاضافية للدائرة مؤكداً انه يستطيع تنفيذها اذا تعاون الجميع .

 

واكمل أنه في المنطق السياسي، ستقوم القوات اللبنانية بالتركيز على مرشحها وذلك بغية الحصول على كتلة كبيرة في المجلس النيابي، مضيفاً الى ان للوزير فرعون مناصرين وذلك بحكم وجوده في البرلمان والحكومة. اما في المقلب الاخر، فاشار صحناوي انه شخصياً ينطلق من قاعدة التيار الوطني الحر، مشيراً الى انه يفضل الا يدخل في موضوع الارقام والاحصاءات، بل الى الانكباب على العمل، تاركاً للناخبين الاختيار، فاذا اراد الناس دماً جديداً فدعاهم لانتخابه، اما اذا قرروا ابقاء الوضع على ما هو عليه، فسينتخبون فرعون.

وفي ملف الكهرباء اعتبر أن وزير المال علي حسن خليل يفاخر بأنه عطل الملف ووصف الامر بالخسارة لانه من الجنون ايقاف مشاريع تخسر بسببها الدولة مليارين ونصف الدولار وكان جوابه عن اتهام فريقه بالصفقات ان هذه الحجة ساقطة وديوان المحاسبة أصدر قراره في هذا المجال كما كشف وزير الخارجية عن كل حساباته احتراماً للشفافية وأكد أن العرقلة سياسية قد تتغير بعد الانتخابات أو قد لا تتغير اذا بقيت وزارة الطاقة بيد التيار الوطني الحر.

هذا ورأى صحناوي ان انهاء الموازنة يحتاج الى قرارات جريئة تترافق مع اصلاحات ضرورية لخفض العجز واذا أقرت الاصلاحات في ظرف انتخابي يكون الامر جيداً لانها عادة ما تكون معدومة في هذه الفترات.

ووصف صحناوي الجو المحيط بمؤتمر سيدر بالايجابي بشرط أن يؤمن لبنان الاصلاحات المطلوبة منه .

وأعلن أن بلدان أحدهما اسرائيل لا يريدان الاستقرار في لبنان ، والاخر اقتنع من المجتمع الدولي أنه لا يستطيع زعزعة هذا الاستقرار مشيراً الى أن جو الزيارة الى السعودية كان ايجابياً وأكد أنموضوع الانتخابات في لبنان يجب ان يبقى داخلي والزيارات الخارجية يجب الا تؤثر عليه.

عن presslebanon1

شاهد أيضاً

كنعان من بعبدا: خريطة طريق القيامة تبدأ وتنتهي بالدولة والجيش

برس ليبانون ـ التقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في القصر الجمهوري في بعبدا النائب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *