قطعت القوات اللبنانية كل التكهنات حول الأسماء التي ستعتمد في معركتها المقبلة في زحلة . اذ اعلنت عن تحالف القوات مع صديقين في لائحة القوات هما الدكتور ميشال فتوش، ورجل الأعمال سيزار المعلوف اضافة الى القاضي جورج عقيص باحتفال حاشد رعاه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ممثلا بوزير الاعلام ملحم رياشي في قاعة فندق القادري في زحلة،،كما حضر الإحتفال الامينة العامة للحزب الدكتورة شانتال سركيس، والنواب طوني بو خاطر، جوزف المعلوف، ايلي الماروني، شانت جنجنيان، الامين العام المساعد لشؤون المناطق جوزف ابو جوده، منسق زحلة في “القوات اللبنانية” ميشال تنوري، وكل من المرشحين ميشال فتوش، سيزار نعيم المعلوف، محمد ميتا، عامر الصبوري، بوغوص كورديان، الياس اسطفان، سمير صادر، كوادر حزبية، فعاليات اجتماعية وثقافية وتربوية، رؤساء بلديات ومخاتير، اضافة الى كوادر حزبية ومحازبي ومؤيدي حزب القوات اللبنانية
وقال الرياشي “ان زحلة اليوم تخوض معركة كل لبنان، وزحلة كانت أساس الجمهورية، واليوم هي أساس في الجمهورية الثالثة، جمهورية النظافة وبلا فساد، جمهورية القضاء مع عدالة، وجمهورية الشرعية بدون أي سلاح غير شرعي، جمهورية لا ينتظر فيها كل شاب فيزا لمغادرة البلاد، هي جمهورية كل المناطق التي سنخوض فيها معارك دفاعا عن النظافة”.
واضاف الرياشي:” “قالوا عنا نحن الملكيين الكاثوليك أقلية في لبنان وفي زحلة نصبح أقلية، وهذا الكلام غير صحيح لأننا نحن والحق أكثرية”، مشيرا الى “اننا الملكيون لأننا نعيش مع الناس همومهم، وكاثوليك لأننا نجمع كل الناس من كل المذاهب والاديان”.
ورأى الرياشي أن “الساعة حانت، في 6 أيار يوم البداية وليس يوم النهاية، وهي الساعة التي ستدق عقاربها للمستقبل، وقررنا ان ندافع ونواجه ونخوض المعركة”، مؤكدا أنه “اذا خسرنا فبيدكم وإذا ربحنا فبيدكم”. وأكد الرياشي ” نحن لسنا وحدنا، ونشاط وزراؤنا كبير ووزراء القوات وراءهم خبراء مجهولون على رأسهم شانتال سركيس، يجاهدون لنكون نشيطين، فالعمل المؤسساتي عمل جماعي”.
تنوري
وبعد كلمة ترحيب من المنسقة الاعلامية لحزب “القوات اللبنانية” في زحلة تانيا حمصي. القى منسق القوات في زحلة ميشال تنوري كلمة جاء فيها :” خرجت زحلة من سنوات الحرب خروجا مشرفا لأن أبناءها أبطال ورجال في الحرب والسلم”.
أضاف:”نحن تواقون الى شراكة حقيقية مع جميع أبناء هذا الوطن وليس الى محاصصة واستقواء، فالأوطان لا تبنى الا بالتعاضد والمساواة والسير نحو هدف واحد ووطن موحد”.
إننا على عتبة انتخابات نيابية وعلى وقع قانون جديد، إنها بمثابة أمل جديد للبنان ولخلاصه من كل الفساد والمشاريع الإقليمية، وتابع “هنا يكثر المرشحون وتتعدد اللوائح وتعرض البرامج وتتوالى الإغراءات بالوعود. منهم من تحالف مع مشروع إقليمي ليؤمن مقعدا له في المجلس النيابي اللبناني، فأي صبغة لبنانية تبقى لهذا المجلس؟
ومنهم من ذهب يستجدي الأحلاف من كل حدب وصوب دون أي إنتماء لأي مشروع سياسي أو وطني، فتأمين المقعد هو الوسيلة والهدف.
ومنهم من انطلق من رحم معاناة المواطنين وجعلوا الإنماء والبيئة والنفايات ركائز حملتهم دون أي إلمام او تنبه أو قدرة على مواجهة مشاريع خطيرة تؤدي الى ما تؤدي إليه من طمس معالم لبنان.
وعدد مشروع حزب القوات الذي يرتكز على مكافحة الفساد في المؤسسات الرسمية، ومشروعها السياسية ضد الدويلة والسلاح الغير شرعي.
وأعتبر أن القوات تقدم لأبناء البقاع نخبة من المرشحين القاضي جورج عقيص، والدكتور ميشال فتوش والسيد سيزار المعلوف الذين يجسدون آمالكم، فماضيهم وحاضرهم واداؤهم يتكلم عن مستقبلكم. وناشد البقاعيون الإنتخاب لا التصويت لأن الإنتخاب عن حق ويقين.
ورأى النائب جوزف المعلوف ان “مصداقية القوات اللبنانية كبيرة، واؤكد للمشككين ان مناصرينا سيكونون الى جانبنا، ولا احد يستطيع ان يزايد علينا. هناك البعض ممن يخلطون بين مفهوم الدولة ومفهوم السلطة، لهؤلاء نطالب بالتوفيق ممن يلهثون وراء السلطة، لاننا نحن من فئة الذين يركضون لبناء الدولة”.
كما القى النائب طوني بو خاطر كلمة عدد فيها انجازات كتلة نواب زحلة والمشاريع التي تحققت منذ انتخابهم عام 2009.
أما المرشح القاضي جورج عقيص قال “أدرك جيدا أنه تم نصح رئيس حزب القوات سمير جعجع بأن لا يرشحني، لأنني لا أحمل بطاقة حزبية، ولكن جعجع إستمع الى شباب زحلة الذين قالوا له نعم لجورج عقيص لأنه يشبهنا”، مشيرً الى “أن جعجع يغامر لأنه يتبنى ترشيحي في زحلة وأغامر أنا بترشحي تاركاً مستقبلاً كنت شارفت على تأسيسه في الخارج وها انا عدت الى حضن زحلة وأعود لأحاول والتزم، أحاول التشريع والتزم بتطلعات الناس وحاجاتها، وأحاول تقديم قيمة مضافة للعمل السياسي في زحلة”.
وقال:” سأعمل لإصلاح القضاء، وسأكون صوت القضاة في المجلس النيابي، وسأعمل لإنماء زحلة وسأكون صوت الزحليين في المجلس النيابي أيضاً. زحلة المدينة الثالثة من حيث الحجم في لبنان، ولن نقبل الا أن تأخذ حقها كمدينة ثالثة من الخدمات والانماء، بغير وعود وأوهام، ولكن حتما بغير استسلام وانهزام.
أنا مرشح غير تقليدي عن حزب غير تقليدي في منطقة استثنائية… لهذا انتظر ان تكون الأيام المقبلة حبلى بحملة استثنائية غير تقليدية.
Press Lebanon