عقد المرشح عن المقعد الماروني في الشوف الدكتور فريد البستاني، لقاء في الجية، عرض خلاله برنامجه الانتخابي، في حضور رئيس بلدية الجية الدكتور جورج نادر القزي واعضاء المجلس البلدي والمخاتير ابراهيم محمد الحاج، البير حاتم وابراهيم موسى الحاج وممثلي احزاب وعدد من الاهالي.
وأكد البستاني انه يترشح الى الانتخابات النيابية ليكون “صوت المواطن”، لأن هدفه تأمين حياة كريمة للشعب”، وأنه سيسعى “من أجل نظام برلماني جيد”.
وشدد على “ضرورة محاربة الفساد وتحقيق اللامركزية والعدالة الإجتماعية، والعمل لخفض عجز الدولة، والتركيز على السياحة والمعالم الأثرية وتعزيز القطاعين الإقتصادي والزراعي للنهوض بالبلد”، وقال: “ليس لدي طموح شخصي، فما اريده حققته، عشت 40 سنة في اميركا، وعدت منذ سنوات الى لبنان حيث أملك مؤسسة تضم 92 موظفا من الشوف، وتربيت في الجية ولدي ذكريات جميلة فيها. ارتأيت الترشح لأطلق صرخة من القلب، من وجع الشعب اللبناني الذي بات يرزح تحت الفقر، فالوضع الإقتصادي صعب، اننا على حافة الهاوية، العجز بلغ 80 مليارا ومازال مستمرا وللأسف هذا الوضع الخطير نورثه الى أولادنا وأجيالنا، لذلك ترشحت، أنا لا اريد راتبا، الراتب الذي سأتقاضاه في حال دخلت الندوة البرلمانية، سأتبرع به الى المؤسسات الخيرية في الشوف. أنا لا اريد نمرة زرقاء، فالنائب هو خادم الشعب، واذا انتخبت، سأدخل الى مجلس النواب برسالة، وسأتعاون مع الشباب المتعلم والمثقف لنخلص بلدنا مما يتخبط به”.
وتوقف عند “الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يرزح تحت وطأتها الشعب اللبناني نتيجة السياسات الخاطئة المتبعة، من النفايات الى اضراب المؤسسات واعتصامات الادارات وغيرها”، وحذر من “خطورة عدم التوازن في النفقات والارادات في الدولة، فالنفقات تبلغ 17 مليارا والإرادات 12 مليارا، والعجز بدأ ب5 مليارات وبالتالي ان الدورة الاقتصادية التي نمشي بها فاشلة”.
ورحب “بخطوة رئيس الحكومة سعد الحريري خفض نفقات الوزارات بنسبة 20 بالمئة”، معتبرا ان “معالجة الاوضاع الاقتصادية الصعبة تبدأ بخفض النفقات وتحصيل الضرائب”، ومؤكد انه يؤمن “بالعدالة الاجتماعية التي تبني دولة”، وانه “رجل اقتصادي لديه الحلول ولا يتعاطى السياسة”، وقال: “لدينا 4 مشاكل فورية هي الكهرباء والنفايات والعجز والعدالة الاجتماعية، ودرجة الفقر في لبنان من العام 2011 وحتى العام 2016 زادت بنسبة 61%، فالى أين نحن ذاهبون”؟.
وفي الشأن السياسي شدد على انه “مستقل”، معتبرا “ان عهد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون هو فرصة وهو بشرى خير، وأنا مؤيد للحكومة وأرى ان هناك تجانسا وتناغما بين الرئاسة الاولى والثالثة مع المجلس لنبني دولة سويا”.
وعن الانتخابات النيابية قال انها “فرصة ذهبية للناس لاحداث التغيير، فالشعب اللبناني حي وذكي، وما يهمني هو الشعب اللبناني”، وقال: “الحكومة ستنجح، وليس لديها اي خيار الا ان تنجح، ولدينا الرئيس ميشال عون لخمس سنوات، فأنا لست من التيار الوطني الحر، ولكن انا مؤمن ان مسيرة الرئيس جيدة لنا ولأولادنا، وعلينا ان ننجحها، وعلينا العمل سويا، وادعوكم الى التصويت للنائب الذي يخدم مصالحكم”.
وشدد على “اننا سنحارب الفساد بكل الوسائل ولا سيما بتطبيق القوانين”، وأكد انه يؤمن ب”اللامركزية التي تحدث عنها اتفاق الطائف”.
كما تناول موضوع النفايات، فرأى ان “المشكلة لا يمكن للدولة ان تعالجها، بل على كل بلدة وقرية ومنطقة معالجة نفاياتها”، مشيرا الى انه قدم “لبلدة دير القمر معمل معالجة نفايات منذ تسعة اشهر ومازال على حاله، وبكلفة 30 دولارا وليس 80 دولارا للطن الواحد”، ومحذرا من “خطورة وجود 1800 مكب عشوائي في لبنان”.
ورأى ان “العدالة الاجتماعية تبدأ بالثقافة والتعليم”، ودعا الدولة الى “زيادة ميزانية وزارة التربية والاهتمام بالقطاع التربوي ودعم المدرسة الرسمية”.
كذلك دعا أبناء الشوف الى “المحافظة على ارضهم والتشبث بالجذور”، مشددا على “وجوب الاهتمام بالمنطقة من قبل الدولة لمساعدة المواطنين على البقاء بأرضهم”.
وختم البستاني: “نريد الاتيان بأصحاب الاختصاص الى مجلس النواب لانقاذ لبنان والدولة من الانهيار”.
ثم أجاب على اسئلة الحضور، واختتم اللقاء بحفل كوكتيل.
وكان البستاني زار دير مار شربل في الجية حيث التقى نائب رئيس الدير الأب بولس الخوند، ومقر بلدية الجية حيث التقى القزي واعضاء المجلس البلدي.
Press Lebanon