برس ليبانون ـ نوه رئيس “المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع” عبد الهادي محفوظ بـ”خطوة المدعي العام التمييزي القاضي أحمد الحاج، وضعه اليد على ملف الإثارات الإعلامية والطوائفية الذي كاد يأخذ البلد إلى فتنة أهلية”.
وقال في بيان:”يعالج القانون المرئي والمسموع الرقم 382/94، المخالفات الإعلامية من جانب المؤسسات المرئية والمسموعة والمواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، ولكن ما يحتاجه هذا القانون هو التطبيق، وتحديدا قرار من السلطة السياسية، باتخاذ خطوات متدرجة من التنبيه إلى التحذير إلى الغرامة المالية. وفي حال المخالفات الصارخة وقف موقت للبرنامج الإعلامي أو البث، كما إلى سحب العلم والخبر من الموقع الإعلامي الإلكتروني، وإلى حجب موقع التواصل الاجتماعي المخالف عبر وزارة الاتصالات. هذا عدا عن كون المجلس الوطني الإعلام المرئي والمسموع، هو على استعداد كامل، ومن واجبه، لما أشار إليه الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، من رفع توصية بالتدبير المناسب للحكومة عبر وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، وبمخاطبة القضاء، للتدخل والتعاون مع المدعي العام التمييزي ومحكمة المطبوعات”.
وتابع:”يدعو المجلس الوطني للإعلام المؤسسات الإعلامية كافة، إلى خطاب هادئ وبناء، حرصا على الوحدة الوطنية وعلى معرفة ما ترمي إليه السياسات الإسرائيلية من تعميق الانقسام اللبناني، ودفعه نحو الفتنة الأهلية وتهديد الوطن اللبناني وتفكيك الدولة”.
وختم:”الخطاب الهادئ يعني أيضا الأخذ في الاعتبار حصانة الرؤساء الثلاثة: الرئيس العماد جوزاف عون والرئيس نبيه بري والرئيس نواف سلام، والمرجعيات الروحية على اختلافها، وتوجيه الرأي العام إيجابا، واحترام القانون، ومعه الحرية الإعلامية المسؤولة التي لا تعني التحريض والكراهية والإثارة والإساءة إلى الآخر وتهديد أمن المجتمع”.
Press Lebanon