اكد رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط، بعد زيارته رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ظهر امس في قصر بعبدا، ان «لا تفريط بثوابتنا وحدودنا وثروتنا»، معتبرا ان «الثوابت الوطنية المتعلقة بالحدود والاستقرار والنفط والغاز هي في اياد امينة».
واذ شدد جنبلاط على ان «لا خوف على الانتخابات النيابية المقبلة، فالأمر محسوم»، لفت الى ان «المشاورات التي نقوم بها تشمل الجميع ونحن لا نستثني احدا. ولا مانع من حصول تنافس ديموقراطي اذا ما تعذر الوصول الى لائحة ائتلافية».
وكان رئيس الجمهورية استقبل جنبلاط واجرى معه جولة افق تناولت الاوضاع المحلية والتطورات السياسية الاخيرة والاستحقاق الانتخابي. وتناول البحث مواقف لبنان من التهديدات الاسرائيلية وسبل معالجتها».
وبعد اللقاء، ادلى النائب جنبلاط بالتصريح الآتي: «زرت فخامة الرئيس للتشاور ولاحظت ان الثوابت الوطنية المتعلقة بالحدود والاستقرار والنفط والغاز هي في اياد امينة. وموقفنا واضح تجاه المؤسسات الدولية وتجاه الدول الكبرى، ولا تنازل عن حقوقنا في الحدود، والمهم ان نواجه لاحقا الاستحقاقات المقبلة مثل «باريس 4» والافادة من الامكانات التي قد تعطى للبنان من اجل تطوير الاقتصاد. هذا كان مجمل الحديث، الى جانب اننا على مشارف انتخابات وهي ستجري ولا مشكلة فيها. فليكن تنافس حر وديموقراطي ولينجح فيها من ينجح».
سئل: هل ستكونون متحالفين مع التيار في الانتخابات المقبلة؟
اجاب: «ممكن. وكل شيء محتمل. ونحن نتناقش وما من مشكلة».
سئل: متى ستعلنون تحالفاتكم؟
اجاب: «بحسب القانون، لما يزل امامنا وقت. الآن هناك ترشيحات على الطريق والحد الأقصى هو في 7 آذار. نعلن الترشيحات، ولاحقا نرى التحالفات. واذا تلازما فيكون الأمر افضل».
سئل: هل نجحت مساعيكم في الوصول الى لائحة ائتلافية؟
اجاب: «هذا تمن. وانا قلت انه اذا لم يكن هناك من لائحة ائتلافية فليكن تنافس ما المانع؟
سئل: هل هناك من خوف على الانتخابات؟
اجاب: «لا خوف على الانتخابات بالأساس، الامر محسوم».
سئل: هل تتواصلون مع القوات اللبنانية؟
اجاب: «مع الجميع ولا نستثني احدا».
Press Lebanon