استفاق اهالي برج البراجنة على حادث مأساوي بانهيار جزئي لمبنى (ع.ع) في محلة عين السكة قرب مبنى البلدية، ما أدى الى مقتل الطفلة سالي.ع (7 سنوات) ووالدتها زينب متأثرة بجروحها في مستشفى الرسول الاعظم حيث نقلت وزوجها الموجود في غرفة العناية الفائقة. ولا تزال اعمال الاغاثة جارية.
واوضح رئيس بلدية برج البراجنة عاطف منصور “ان والد الطفلة في المستشفى والانهيار حصل عند الرابعة والدقيقة الخامسة عشرة فجراً، وان المبنى عمره 80 سنة وأكثر وهو متصدع”، مشيراً الى “ان الابنية في برج البراجنة بحاجة لتصليحات وترميم والمسؤولية تقع على عاتق الدولة اللبنانية”.
من جهتها، اوضحت صاحبة المبنى الذي انهار زينب العنان “ان سكانه يؤكدون عدم تبلّغهم اي قرار من بلدية برج البراجنة ان المبنى قابل للانهيار”.
كذلك، اشار صاحب محل تجاري في المبنى المُنهار الى “اننا ننتظر نتائج التحقيق ولم نتبلّغ عن امكانية انهيار المبنى”.
وزار عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي عمّار محلة عين السكة حيث المبنى المُنهار، وشدد على “ضرورة اجراء مسح عام لكل الابنية في لبنان”، داعياً الدولة الى “تحمّل مسؤوليتها، لان ما حصل اليوم يجب ان يكون جرس إنذار لكل المعنيين”.
ولفت الى “ان الرئيس سعد الحريري اعطى التعليمات اللازمة للهية العليا للاغاثة للاطلاع على الاضرار وتحديد التعويضات المناسبة”، معتبراً “ان مشكلة تصدّع المباني تستدعي تحرّك كل اجهزةط الدلوة وضرورة اجراء المسوحات الفنية اللازمة على مساحة لبنان لتدارك ما يمكن من احداث مشابهة”.
Press Lebanon