كتب بسام عبد المسيح
قرب الله نهاية هذا الكابوس على اهل فلسطين تلك الارض التي زرعها السيد المسيح عجائباً و قداسةً و عبادةً لله عز وجل.
لا اعرف هذا الاسرائيلي كيف يفكر و احياناً اسأل نفسي هل يعتقد انه اكثر ذكاءً من العرب؟
قطعاً لا… فعندما يعلن اي مسؤول في المقاومة ان اسرائيل الى زوال فهو لا يبالغ و ان كان يحجب الاسباب التي سانشرها تالياً فالامام اية الله الخميني قال سنة ١٩٨٢ انه لو اتحد المسلمون و القى كل واحد منهم دلو ماء على اسرائيل لجرفتها السيول.
و في مقالة للبروفسور ميشال سبع على حسابه قال.. ان اسرائيل قد لا تهددها القنبلة النووية لكن حتماً ستهددها القنبلة المنوية مستقبلاً.
فابناء فلسطين قد ذاقوا من مر الاسرائيلي اضعافاً مضاعفة من حجم قدرة الانسان على التحمل و اصبح الموت في سبيل قضيتهم هدفاً منذ الولادة بعكس الاسرائيلي الذي لا قضية له يستطيع الموت في سبيلها و لا ينجب كما الفلسطيني و لا يغامر بحياته تجاه اي امر كما يفعل عدوه لذلك لا بد من اعتماد حل الدولتين تحت ضمانات دولية كي تعيش اي دولة منهما بسلام لانه بغير هذا الحل لن تهدأ المنطقة فبعد متابعتي لمؤتمرات السلام الدولية ابتداءً من مدريد و مرورا باوسلو و نهايةً بواشنطن كان شرط الاسرائيلي عدم قيام جيش فلسطيني خوفاً من ان يملك الصواريخ و الاسلحة الثقيلة فيجتاح اسرائيل، حسناً ماذا جرى في ٧ اكتوبر؟ اجتاحوهم دون جيش، لذلك و كي نجد حلاً لهذه القضية التي عمرها ٧٥ سنة اقبلوا بحل الدولتين و اتركوا الشعب الفلسطيني يبني دولته و مؤسساته و انزعوا من رؤوسكم السكرى بالقوة و التكنولوجيا نزعة القتل و التدمير التي لم و لن تحميكم مستقبلاً و بغير ضمانات الدول الكبرى الشرقية و الغربية باحترام حدود و وجود هاتين الدولتين لن يرى احد السلام في هذه الارض المقدسة.
عبرة بسيطة لمن يعتبر.. لدي جار في البقاع سمعته ذات يوم يقول لابنه ذي الست سنوات.. كل جيداً فان لم تاكل و تكبر كيف ستستطيع محاربة اسرائيل؟؟ اما اولاد ذلك الكيان فاهدافهم في اوروبا و اميركا و لا يستطيعون العيش بدون مياه غازية و طعام جاهز و اذا بقيت الامور على هذه الحال فخلال عشرون عاماً كحد اقصى سيجتاح الفلسطينيون هذا الكيان دون سلاح.
Press Lebanon