????????????????????????????????????

قاسم اطلق الماكينة الانتخابية في المنطقة الثانية من الجنوب

رعى نائب الامين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم حفل اطلاق الماكينة الانتخابية ل”حزب الله” في المنطقة الثانية في الجنوب، في القاعة الكبرى للنادي الحسيني لمدينة النبطية، تحت عنوان” نحمي ونبني”، في حضور حشد من رؤوساء البلديات والمخاتير وعلماء الدين والماكينات الانتخابية.

بعد النشيد الوطني ونشيد “حزب الله” وكلمة ترحيب وتعريف من الزميل عماد عواضة، تحدث الشيخ قاسم فأبدى “ارتياح حزب الله للقانون النسبي، لانه يعطي فرصة لكل من له حيثية شعبية ولو محدودة، بحيث يمكن ان تكون هذه الحيثية عدة الاف من الناس فيتمثل في المجلس النيابي وبالتالي يمكن للوجوه الجديدة وللقوى السياسية المختلفة ولممثلي المناطق في اجواء متفرقة ان يصلوا الى الندوة البرلمانية، دون منة او جميل او حاجة لاولئك الذين كانوا يصادرون التمثيل الشعبين، لذلك هذا القانون مهم جدا وهو قانون منصف لانه يعتمد على حشد الاصوات بالصوت التفضيلي، اي ان الناس هم من يختارون وهم من يحددون، والان بدأنا نسمع اصواتا تلعن هذا القانون، لماذا لانها تفقد الغرف السوداء القدرة على التأثير واللعب بنتائج الانتخابات”.

وقال: “نحن مسرورن ومرتاحون لهذا القانون لا نه يعطينا فرصة اضافية بل لانه يفسح بالمجال امام التمثيل الحقيقي فهو منصف لكل الفئات لانه يمثل من له حيثية شعبية ويستبعد من لا تمثيل له ونحن بهذه الانتخابات مرتاحون كثيرا مع حلفائنا” .

اضاف: “والمجلس النيابي المكون من حيثيات تمثيلية للشعب مجلس يمكن محاسبته، لماذا؟ لان الناس عندما ترى هذا النائب او ذاك، هذه الجهة او تلك لم تخدم ولم تعمل بشكل صحيح تنزع عنها الاصوات في الدورة القادمة”. في هذا القانون كل صوت له قيمة ولذا المطلوب ان يكون التصويت بكثافة، وهذه الاصوات مؤثرة من اجل النجاح، وفي لوائح اخرى هذه الاصوات مؤثرة من اجل اظهار مدى التأييد، ولا نريد من احد ان يقول ان اللائحة بكل الاحوال ناجحة ولا يوجد منافسين ، لا نقول ان الاهم من النجاح ان يكون عدد الاصوات كبيرا، هذا له تأثير في اعطاء صورة قانونية وانتخابية لمدى التأييد الشعبي بالارقام والادلة”.

وسأل: “لماذا تصوب اميركا على قوة حزب الله ، هل لانه يؤثر بالمعادلة الداخلية؟ لا ليس صحيحا بل لانه يضرب ركيزة اساسية للسياسة الاميركية في المنطقة وهي اسرائيل التي تريد ان تسيطر من المحيط الى الخليج بالسياسة والاقتصاد والثقافة وكل شيء. واستطاع حزب الله مع كل المقاومين الشرفاء في المنطقة ان يمنعاسرائيل من تحقيق هذا الهدف وان يقف عائقا امامه لذلك امريكا تواجهنا”، وقال: “ان قوة حزب الله ساهمت في قوة لبنان من خلال ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة وكل ما قلناه من اول لحظة ثبتت صحته امام جميع الراي العام، قلنا ان اسرائيل يمكن هزيمتها وهزمناها، وقلنا ان الارض يمكن تحريرها وحررناها وقلنا اننا نريد وطنا قويا ومستقلا وكفانا التغني بلبنان الضعيف واصبح لبنان قويا”.

وتابع: “لا خيار امامنا الا ان نعالج مشاكلنا وخلافاتنا باخلاقية واحترام وضمن حدود القانون، فالبلد للجميع وهذا المركب لا يحق لاحد ان يسوقه كما يشاء ، جميعنا معنييون ان نشارك في وجهة هذا السفينة، ولذلك نعمل دائما من اجل معالجة المشاكل وحل القضايا العالقة وتسوية القضايا وجمع الشمل والعمل من اجل الوحدة الوطنية من اجل ان نهتم بالقضايا الاكبر، وهي ان نحمي ونبني وان شاء الله تسير الازمة الاخيرة الى طريقها في الحل المناسب، وقد بدأت بعض مؤشرات الحلول الايجابية ومشهد اللقاء في بلدة الحدث اليوم الذي جمع حزب الله وحركة امل والتيار الوطني الحر والبلديات والمخاتير والمعنيين في كل بلدات المنطقة، هو المشهد الذي نؤمن به وهو المشهد الذي سنعمل له وهو المشهد الذي سيبقى شوكة في عيون اولائك الذين بدأوا ينظرون ويتحدثون بأن الخطر الكبير جاء على لبنان وان التحالفات ستسقط من حول المقاومة بسبب الحادثة التي جرت ، ولكن اقول لهم “موتوا بغيظكم”، فتحالفاتنا باقية وعلاقاتنا متينة، لاتهزها بعض الاحداث او الاخطاء، فمن باع نفسه لله تعالى ومن بنى تحالفاته على قضايا كبرى لا يمكن ان تهزه بعض المشاكل التي يمكن معالجتها، فأطمئنكم يا اهلنا واعزتنا ان تحالفاتنا مستمرة لا يخدشها شيء وانشاءالله ستثبت الايام اننا على الطريق الصحيح واننا مع الثبات ، مع كل حلفائنا على خط المقاومة”.

واردف: “قناعتنا بان الانتخابات ستجري في موعدها، وكل المؤشرات تدل بأن الانتخابات حاصلة في موعدها، واولئك الذين يتحرشون ويحاولون ابطال الانتخابات لا يتجرأون على ابطالها في العلن، وانما يتحركون من خلال الغرف السوداء. والان بات طموح الاميركي والسعودي في لبنان من خلال الغرف السوداء كيف يضعفون حزب الله في الانتخابات القادمة، يريدون اضعاف الحزب بعدما انتهوا كما كانوا يرددون من السحق ، فيا مساكين كيف لكم ان تضعفوا حزب الله اذا كانت تؤيده مئات الالاف من الاصوات وجمهوره يعطي ويقدم باللحم الحي، ويقدم الجهاد والشهادة قربة الى الله, فهل تتوقعون من هذه الجمهور ان يبخل بصوته؟ فلن تتمكنوا من اضعاف حزب الله وستثبت الصناديق انه اقوى مما سبق ان شاءالله”.

وقال: “نحن مطمئنون لنتائج الانتخابات المقبلة ولن يمكنهم تحقيق آمالهم لثلاثة اسباب اولها اننا يقظون ونعمل، وثانيا اننا نحافظ على قاعدة شعبية ثابتة وراسخة ، وثالثا ان معنا حلفاء اوفياء ولهذه الاسباب لن يتمكنوا من شيء والايام ستثبت ذلك”ز

اضاف:”اما حول تحالفاتنا فأقول ان حلفاءنا هم الذين نلتقي معهم بالخط السياسي ، وخطنا السياسي عادة نختصره بكلمة اسمها المقاومة، لان من يؤيد المقاومة يؤيد الشرف والعزة والكرامة ويؤيد تحرير الارض والوحدة الوطنية ويؤيد التعاون في الداخل اللبناني، ويؤيد الخلاف السياسي الطبيعي بين الافرقاء ولا يتأزم اذ نال كل طرف حصته، ويؤمن ان نتائج الانتخابات نتائج مسلم بها، ولا يريد ان يعتدي على الاخر ، كل هذه العناوين اسمها حلف المقاومة”.

وتابع: “نحن فائزون مسبقا لاننا سنحصل على المقاعد بقدر شعبيتنا ولا نريد ان نأخذ محل شعبية الاخرين. ونحن مقتنعون بما لدينا وان شاء الله نزداد يوما بعد يوم ، ومن الان اقول لكم اننا لن نعد عدد النواب الذين سنحصل عليهم، ولكن ما نهتم به ان نرى نوابا ناجحين في دوائر لم يكن لهم نجاح فيها، ولن يكن لهم وجود فيها، نحن نهتم بسعة التمثيل من الطوائف والمناطق والقوى السياسية الحليفة، لانه كلما توسعت مروحة التمثيل اكثر، كلما كان اكثر نجاحا”.

وجدد التأكيد على “التحالف مع حركة امل، وسننشىء لجانا مشتركة ونتابع عملنا معا من خلال تقييم لوائح الشطب، وننسق توزيع الاصوات التفضيلية على المرشحين في لوائحنا لاخواننا وحلفائنا في آن معا بالطريقة المناسبة، وهذا اكيد عمل الماكينات الانتخابية. ويبدو ان اللوائح والتحالفات الانتخابية على مستوى لبنان ستتأخر الى ما بعد النصف الثاني من شهر شباط، ويمكن ان الكثير من اللوائح لن تشكل الا اخر شهر شباط. وقد لاحظنا من خل اتصالاتنا ان هناك حالة من الضياع او الارباك او الانتظار، وكل طرف يحاول التواصل مع الطرف الاخر حتى يرى كيف يحسن من موقعه ومن شروطه، ونحن كحزب الله جاهزون للانتخابات”.

وحول التهديدات الاسرائيلية الاخيرة ضد لبنان قال: “مشهد الاجماع اللبناني ضد مواقف الوزير الاسرائيلي ليبرمان حول البلوك 9 النفطي، هو علامة ممتازة من نتائج الخط السياسي الذي اخترناه لانه عندما يجتمع الرؤساء الثلاثة وتجتمع القوى السياسية لرفض موقف ليبرمان وللتأكيد اننا متحدون ومتراصون، فهذه قوة للموقف اللبناني ورد تفهمه اسرائيل جيدا. اسرائيل تفهم انها تواجه الثلاثي الجيش والشعب والمقاومة الذين يقفون سدا منيعا امام عزة لبنان وموقف لبنان وحماية نفط لبنان، فلا يجربوا المجرب والا كانوا من اصحاب العقول المخربة. لقد انتهى الزمن الذي كانت فيه اسرائيل تحقق اطماعها، فهي مردوعة منذ سنة 2000 وبعد ذلك منذ سنة 2006، والمقاومة على اهبة الاستعداد اذا ما ارتكبت اسرائيل حماقة. لبنان لم يعد لقمة سائغة، لبنان ارتفع عاليا ببركة شهدائه ومجاهديه من الرجال والنساء على حد سواء”.

عن presslebanon1

شاهد أيضاً

كرم استبعد حصول فتنة بسبب المفاوضات:على “حزب الله” تسليم سلاحه والانخراط في الدولة

برس ليبانون ـ  استبعد النائب فادي كرم في حديث إلى “صوت كل لبنان” “حصول فتنة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *