برس ليبانون – في إطار تحضير الأرضية لعقد طاولة الحوار الوطني عبر لقاءات ومشاورات يجريها على هذا الصعيد، استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في القصر الجمهوري في بعبدا، رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد.
وبعد اللقاء قال رعد: “موقفنا كان مؤيداً لدعوة الحوار وموافقاً على مشاركتنا في هذا الحوار الوطني المقترح واكدنا ان البلد في زمن الشدة والضيق هو احوج الى عدم الانقطاع من الحوار”.
أضاف: “ندعو شركاءنا في الوطن الى التحلي بالعقل والحكمة والتخلي عن المزايدات والتفكير بان هذا البلد هو بلدنا وباننا معنيون الى عدم اخذه الى الهاوية وبان ما يبنيه بعد الهاوية هو نحن ليس غيرنا وكل غيرنا سيبقى خارج البلد ونحن اسياد البلد نحن المواطنون اللبنانيون”.
ارسلان: بعدها، التقى عون، رئيس الحزب “الديمقراطي اللبناني” النائب طلال ارسلان الذي اعتبر ، أنه “بهذا الإستمرار السوداوي الذي يحصل في البلد نهدد أمن البلد الإجتماعي، والحوار يجب أن يكون دائما معقودا وغير مبرر لأحد رفض مبدأ الحوار، يمكن أن نجلس كل يوم وكل ساعة وقد نختلف على بعض النقاط، ونمشي بديمقراطية الأكثرية، ولا يجوز تعطيل هذا الحوار لأننا قد نذهب إذا مزيد من الإنهيارات”. وأعلن أنه “أيدنا دعوة الرئيس الى الحوار وسنشارك فيه وأتمنى أن نترك المواقف السياسية خارج إطار طاولة الحوار ولنجلس لنتحدث بالواقع المالي والإقتصادي، واضعاف المؤسسات الدستورية تنعكس سلبا علينا جميعا وأدى لعدم ثقة المواطن بالدولة”. ودعا رئيس الحزب الديمقراطي “للحوار الإيجابي للخروج من المآزق التي يقع فيها الوطن”، وأضاف: “لا أبرر أي شخصية لبنانية أن تنطلق من أي موقف أن تستقيل من دورها الفعال بضرورة تفعيل الحوار الوطني المستدام، وحتمية الوضع والميثاقية في لبنان تحتم مبدأ الحوار بالنسبة الى اللبنانيين”. وبالنسبة الى احتمالية تحالفه مع رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط في الإنتخابات النيابية، قال “بدأنا الإستعدادات ولم نرسم كل الخريطة”. وتابع: “هذا النظام يوزع المسؤوليات بشكل فوضوي، علينا أن نتحاور لإغلاق ثغرات عديدة لأن الدستور لا يغلقها للأسف”.
فرنجية: من ثم استقبل عون رئيس تيار المردة سليمان فرنجية الذي قال بعد اللقاء “اننا جاهزون في أي يوم يستدعينا الرئيس عون ولا مشكلة شخصية معه وبالعكس نلتقي معه استراتيجيًّا”.
واشار الى ان “لا نؤيد حواراً للصورة وأي قرار يأخذه الفريق الذي سيجتمع، والذي سيكون فريقنا، سنوافق عليه ولن نحضر الى الحوار من أجل الصورة أي أنّنا لن نشارك”.
وأضاف: “حزب الله لا يعمل إلا للخير بيننا وبين “الوطني الحرّ” و”بدكن تشوفوا إذا باسيل بيقبل بالتحالف مع الفاسدين” لأنه يعتبرنا كذلك”.
وتابع فرنجية: “لو أتيت إلى القصر لأعبّد طريقي إلى رئاسة الجمهورية كنت براضي الرئيس عون وبعمل غير هيك”.
مصادر: الى ذلك، أشارت مصادر بعبدا لـ ام تي في الى ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لا يحاول أن ينقذ الأشهر المتبقية من العهد بطاولة الحوار إنما يريد إنقاذ البلد من خلال هذا الحوار ويرفض القول إنه تعويم لعهده.
كما أفادت أوساط رئيس تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجية لـmtv أنه يشارك في اللقاء الثنائي اليوم ولكن هذا لا يعني أنّه حسم قراره لناحية المشاركة في طاولة الحوار.
Press Lebanon