10 في المئة يملكون 80 في المئة من ودائع مصارف لبنان

تقول دراسة ان ودائع المصارف الخاصة في لبنان هي 160 مليار دولار وهو اعلى رقم وصلت اليه المصارف في ودائعها المالية، ووفق بعض الهيئات المالية والمراجع المطلعة على حسابات المصارف ووفق رؤساء مجالس ادارات مصارف خاصة كانوا يذكرون في احاديثهم اثناء لقاءات عشاء او غداء في ما بينهم يتبين ان 10 في المئة من المودعين فقط وهم كبار رجال الاعمال والسياسيين وقيادات الاحزاب اللبنانية والفاعليات السياسية يملكون 80 في المئة من اصل قيمة الوداتئع 160 مليار، فيما ان الـ 90 ف يالمئة من الشعب اللبناني يعتبر صاحب ودائع عادية وصاحب ودائع فقيرة ضمن ودائع المصارف الخاصة على مدى ساحة المصارف اللبنانية في كامل لبنان.

والسؤال هو كيف ان 6 في المئة من رؤساء احزاب لبنان وقادة الفاعليات السياسية والمسؤولين السابقين والوزراء السابقين والنواب السابقين واكثرية الذين ملوا في الدولة كوال 30 يسنة باتوا يملكون اكثر من 100 مليار دولار على الاقل من ودائع المصارف اللبنانية الخاصة.

وهنا السؤال كيف ارتفعت ديون لبنان الى 80 مليار دولار وكيف ان 80 مليار دولار تم استدانتاه او دفعها من خلال العجز ولم تقم الدولة اللبنانية لا بانجاز معمل كهرباء ولا محطة مياه ولا شق اوتوستراد جديد ولا بناتتء جسور ولا اقامة بنية تحتية ولا اقامة مستشفى حكومي حديث ولا اقامة جامعة لبناتية مدعومة جديا بكافة التجهيزات مثل جامعات اوروبا رغم ان لبنان استدان 80 مليار دولار وهذا المبلغ ليس فقط استدانة انما متراكم ايضا من عجز لكن هنالك 80 مليار دولار ديون على الدولة اللبننية وهذه الدولة اللبنانية لم تقدم شيئا للشعب اللبناني من انجازات.

والعجز يزداد سنويا 5 مليارات دولار ففي نهاية 2018 سيصبح الدين 85 مليار دولار وسنة 2019 سيصبح 93 مليار دولار، اما الدولة فلا تقيم اي مشروع بل يغرق لبنالان في الدين العام، ومن هنا نعود الى ان معظم المسؤولين والوزراء والشخصيات والنواب والقيادات السياسية والحزبية اضافة الى رجال مصرفيين قاموا بجكمع ثروات طائلة وصلت الى اكثر من 100 مليار دولار على حساب الشعب اللبناني ضمن طرق لا يعرفها الشعب اللبناني بل تعرفها اقلية محصورة لكن لا احد يفتح هذات الملف ولا يتحدث عنه.

عن presslebanon1

شاهد أيضاً

Safe Online Casino Payment Approaches: A Guide to Safeguard Online Purchases

When it concerns on-line gambling, making certain the safety and security of your deals is …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *