أخبار عاجلة

عرف لبنان سياسيين و رجال دولة و كباراً.. فمن هو الكبير؟؟؟

كتب بسام عبد المسيح

هو الذي يفتح باب بيته و يخدم من كان قاصده دون مقابل..

هو من يمنح من امكاناته الخاصة و الشخصية مقدرات للمجتمع و الصالح العام دون ان يسأل ماذا استفيد..

هو الذي يتبنى الخيارات الحكيمة و المواقف الصائبة و يحارب من اجلها و يدافع عنها دون ان يتودد لاحد او يساير احداً كائناً من يكون و اياً يكن الثمن سياسياً او وزارياً او منصباً يسعى اليه الغير بتزلف…

هو الذي ان اكرمه الله بالمال جعل من هذا المال سبباً لسعادة محتاج او اماناً لطلب سائل..

هو الذي يبني الكنائس و الصروح الروحية و يجعل منها منارة لعبادة الله لا منصة او واجهة للظهور..

هو الذي يسأل عن احوال اهله بشكل دائم و يقف بجانبهم اياً تكن الظروف فمن لا خير منه لاهله لن يكون خير منه لاحد..

هو الناجح ليس فقط في بلده بل في اصقاع الارض..

هو صاحب الوزنات و الامين على الكثير..

هو من خامة الكبار الذين تركوا بصمات جلية على جدار التاريخ..

هو سعادة النائب ميشال الضاهر الذي اتاحت لي الاقدار ان اعرفه منذ عشر سنوات واعرف اعماله منذ اكثر من عقد على ضوء ما يبوح به اصدقاؤه و معارفه،

اكتب هذا السطور ليس مقابل شيء سوى اظهار فضائل هذا الرجل فلست من اصحاب الاقلام او الغايات المأجورة و لم اعتد في حياتي ان اقبل هدية من احد انما و كما يقول ربنا يسوع المسيح.. ان السراج يوضع في مكان مرتفع كي يرى نوره الجميع. ونحن نضيء على اعمال هذا الرجل الفاضل كي يعلم جميع الناس بما يقوم به من اجل بيئته و مجتمعه و ليس آخرها قيامه باستيراد اللقاحات على نفقته الخاصة و توزيعها على من هو بحاجة لها.

لا اقولها محاباة او مسايرة ، بل من باب الحق يقال :  ميشال الضاهر شكراً لانسانيتك و نبلك..انك كبير من بلادي.

عن presslebanon1

شاهد أيضاً

العبسي استقبل وفدا من “اللقاء الديمقراطي”: عدم الالتزام بالوحدة يقودنا الى الانتحار

برس ليبانون ـ  استقبل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي في المقر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *