كما كان متوقعا اليوم، اعلنت الخزانة الأميركية فرض عقوبات على رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، وذلك بموجب قانون ماغنيتسكي.
وردا على العقوبات الاميركية بحقه، غرد باسيل عبر “تويتر” قائلا: “لا العقوبات أخافتني ولا الوعود أغرتني… لا أنقلب على أي لبناني ولا أُنقذ نفسي ليَهلك لبنان… اعتدت الظلم وتعلّمت من تاريخنا.. كُتب علينا في هذا الشرق أن نحمل صليبنا كل يوم .. لنبقى”.
وذكرت وكالة “رويترز” أنّ مسؤولين أميركيين كبار يرفضون التلميح إلى أن فرض عقوبات على جبران باسيل مرتبط بجهود تشكيل الحكومة اللبنانية. كما نقلت عن مسؤول أميركي كبير قوله إنّ “أميركا ستواصل محاسبة السياسيين اللبنانيين الفاسدين، وأنّ دعم باسيل لحزب الله هو الدافع لتحرك أميركا لمعاقبته”.
وقال مسؤول كبير في الادارة الاميركية ان باسيل استغل منصبه كوزير للطاقة والمياه.
من جهته، لفت وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشين إلى أنّ “الفساد الممنهج في النظام السياسي اللبناني الممثل في باسيل ساعد في تقويض أساس وجود حكومة فعالة”.
بومبيو: وبدوره صرح وزير الخارجية الأميركية قائلاً: “فساد باسيل ساعد حزب الله بالقيام بأنشطة تزعزع الاستقرار”.
وأضاف، “ساهم باسيل من خلال أنشطته الفاسدة في النظام السائد والمحسوبية في لبنان”..
وتابع، “على القادة اللبنانيين الاستماع لشعبهم وتنفيذ الإصلاحات ووضع حد للفساد، وتصنف الولايات المتحدة الاميركية، جبران باسيل، وزير سابق فاسد أساء استغلال مناصبه الحكومية”
واضاف: “شعب لبنان يستحق الأفضل”.
وفي المعلومات، أفادت الـmtv أنّ العقوبات الأميركيّة على باسيل هي البداية وليست النهاية، وأنّ العقوبات مستمرّة وستستهدف شخصيّات لبنانية بارزة.
كما كشفت أنّ رئيس الجمهورية ميشال عون وباسيل كانا على علم بالعقوبات وإعلان الخزانة الأميركيّة اليوم لم يكن بمفاجأة بالنسبة إليهما، كما أنّ عون بُلّغ شخصياً بها.
Press Lebanon