باسيل في مؤتمر النزوح: الحل واحد وهو عودة النازحين السوريين

افتتح مركز الابحاث والدراسات في “التيار الوطني الحر” مؤتمره السنوي السابع بعنوان ” النزوح السوري في لبنان: تداعيات وحلول”، برعاية رئيس التيار وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في فندق بادوفا – سن الفيل.

افتتاحا النشيد الوطني، فكلمة لمنسق المركز حنا الحاج، اعتبر فيها “ان النزوح السوري في لبنان هو اشكالية بنيوية وطنية وانسانية مفصلية شغلت اللبنانيين واقلقتهم افرادا وجماعات ومؤسسات مدنية وسياسية، وشغلت العالم كل بحسب مصالحه من موقعه واهدافه وتطلعاته”.

وقال: “نحن من موقعنا في مركز الابحاث والدراسات في “التيار الوطني الحر” نحاول مقاربة هذه الازمة التي اعتبرها البعض كارثية بموضوعية علمية وبروح وطنية ثابتة جامعة موحدة”.

واشار الى ان “هذا المؤتمر ينطلق من قدسية ثوابتنا الوطنية ومن مسيرة نضال طويل كتب ميثاقه فخامة الرئيس العماد ميشال عون وحدد مسلماته بوطنية وايمان لا يقبلان المساومة او المقايضة”.

وقال: “نحن وان كنا شعبا يحب السلام ويحب الجار قبل الدار، الا انه شعب سيد حر مستقل شجاع مؤمن، يعرف كيف يصون قدسية الوطن وكرامة ابنائه. هذا تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا، لم نقبل ولن نقبل استيطانا او توطينا او نزوحا او لجوءا مهما غلت التضحيات، والمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين فلا تجربونا، هكذا صدح صوت فخامته مجلجلا في برية الامم المتحدة”.

وتابع: “ونحن في المركز نؤمن بهذه المدرسة وبنهجها الوطني الثابت والجامع لكل اللبنانيين المؤمنين بلبنان، وطن المحبة والعيش الواحد لكل ابنائه اللبنانيين على اساس المواطنية في الحقوق والحريات وكرامة الانسان”.

وامل الحاج “ان يثمر المؤتمر توصيات علمية تنقذ الوطن من الضياع والتشرذم والغربة وتحميه من كل المخاطر التي تحدق به من استيطان او توطين او تقسيم وتحفظ لاهلنا وجيراننا النازحين السوريين ولاخوتنا اللاجئين الفلسطينيين هويتم وكرامتهم الانسانية وعودتهم الآمنة الى احضان اوطانهم”.

باسيل

ثم تحدث الوزير باسيل، فقال: “اشكر لجنة الدراسات في التيار الوطني الحر على المبادرة التي تقوم بها لمعالجة ملف وجودي وكياني، تكمن أهميته بأهمية النزوح السوري إلى لبنان، البلد الذي له وظيفة محددة تحفظ توازنه الدائم الا وهو أرض رسالة وحوار وتنوع، تلك الرسالة التي لا تحمل بأن يتحول إلى أرض استيعاب النازحين واللاجئين بشكل يغير له وجهه الحضاري ورسالته الحضارية في المنطقة”.

اضاف: “موضوع النزوح هو أمر قد لا يفهمه الكثير من الدول التي لا تفهم خصوصية لبنان او لا تريد ان تفهمها، لذلك فأن مقارنة لبنان ببعض الدول في هذا الموضوع أمر غير صحيح، وفي هذا المجال هناك الأردن او تركيا او العراق بدرجة ثالثة، وهم دول بطبيعة تكوينهم مختلفون عن لبنان. الأردن أراد أن يستوعب لاجئين ونازحين لأن هذا الموضوع لا يتسبب له باشكالية بغض النظر عن الطاقة والاعباء، أما لبنان فإن دستوره ينص على رفض التوطين، ومهما قلنا بأن إطالة أزمة النزوح السوري ستؤدي إلى توطين يبدأ مقنعا ثم يتحول الى قائم ودائم بحكم الواقع، نحن اليوم في السنة السبعين للنكبة ونعرف كيف حصلت قضية اللاجئين التي تحولت إلى صفقة العصر التي قامت على إبقاء اللاجئين الفلسطينيين حيث هم، وعدم عودتهم إلى أرضهم كموضوع مسلم به، فلاجئو 48 لا كلام عنهم، لا أرض لهم ولاجئون 67 كذلك ولا كلام اليوم عن حق العودة، بل هناك بيع القضية الفلسطينية بدأ يندرج من بيع القدس إلى بيع حق العودة إلى بيع الأراضي وبيع السيادة والدولة الفلسطينية التي يريدها الفلسطينيون”.

عن presslebanon1

شاهد أيضاً

كنعان من بعبدا: خريطة طريق القيامة تبدأ وتنتهي بالدولة والجيش

برس ليبانون ـ التقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في القصر الجمهوري في بعبدا النائب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *