توقف رجل الاعمال ورئيس جمعية “طلال المقدسي الانمائية” طلال المقدسي عند المفارقات المدمرة التي تتحكم بالبلاد وباوضاعها السياسية والمعيشية . فعند اعمال الشغب نستخدم الجيش وباعمال الاغاثة وتوزيع المساعدات نسند المهمة الى الجيش وفي الخلافات العشائرية نلتجىء للجيش ، وفي ملاحقة عصابات التهريب وفتح الطرقات وفي الخلافات العائلية لا دور إلا للجيش وحتى في ابسط الامور ليس لنا سوى الجيش وما حصل مؤخرا من ملاحقة خلايا ارهابية وتدميرها خير دليل .
في المقابل نرى ان التهريب غطاء سياسي، شبكات الدعارة غطاء سياسي، تهريب المخدرات غطاء سياسي ومصادرة الاملاك العامة غطاء سياسي التوظيف العشوائي غطاء سياسي ، حماية الفاسدين من القضاء غطاء سياسي وكذلك الدولار والوضع الاقتصادي العام يتمحور حول اداء السياسيين وتغطيتهم للفساد في الادارات والمصارف ، حتى انهم تطاولوا على القضاء وامعنوا فيه فسادا .
وختم متسائلا: طالما ان الامور الايجابية لا تسير الا من خلال الجيش وقيادته ولا اجماع لدى الشعب اللبناني إلا على الجيش وقيادته فلماذا لا نسلم زمام الامور في لبنان له ولقيادته لعل التجربة تنجح بعد ان لمسنا فشل تجارب السياسيين والاحزاب على مدى عقود . فيرتاح الشعب من فساد السياسيين وخلافاتهم ويرتاح اهل السياسة من المماحكات الهدامة.
Press Lebanon