اسف اللقاء الكاثوليكي لسقوط المبادرة الفرنسية وعودة الازمة الخانقة الى مربعها الاول ، عازيا السبب الى المماحكات السياسية واستمرار ذهنية المحاصصة والتستر على الفساد والفاسدين من جهة ثانية .
وقال في بيان اصدره عقب اجتماعه الدوري : ان ما جرى ويجري من مماحكات وشد حبال وضغوط طائفية – سياسية لتشكيل الحكومة يثبت صحة ما حذرنا منه سابقا من تكاذب السياسيين في تصاريحهم عن العلمنة والدولة المدنية والغاء الطائفية السياسية والمواطنة الحقة .
اضاف :ليست المرة الاولى ولن تكون الاخيرة التي سنعيش فيها نفس الظروف فعند كل استحقاق انتخابي او حكومي او حتى تعيينات فان الطائفية ستعود الى اوجها ، فلنعترف بقروقاتنا لتقوى مواطنيتنا المشتركة .
وختم :: طالما ان البلاد ما زالت محكومة بالنظام الطائفي ، وكل طائفة تطالب بما تعتبره حقا لها فان هذه المعادلة ممكن ان تسري على الجميع ومن ضمنهم طائفتنا الرومية الملكية الكاثوليكية وهي واحدة من الطوائف الست الرئيسية المؤسسة للكيان ، ولنا ايضا الحق بالتمسك بما نعتبره حقا لنا. والعودة الى مرجعيتنا وليعلم الجميع ان مرجعية الروم الملكيين الكاثوليك السياسية والكنسية والروحية والاجتماعية الانمائية الوحيدة التي يجمع عليها ابناء الطائفة هي بطريركنا يوسف العبسي .
Press Lebanon