دعا عضو تكتل “لبنان القوي” النائب سليم عون إلى “الصمود لاجتياز المطبات”، مشددا على أن “الأمر ليس مستحيلا”.
وقال خلال لقاء حواري نظمته هيئة قضاء زحلة في “التيار الوطني الحر” وأدارته المسؤولة عن الإعلام ناتالي عيسى: “الأهم أن يستقر الدولار على سعر واحد للصرف لتتمكن الدولة من التصرف، فالخزينة لن تصمد كثيرا والدعم سيكون أصعب في المرحلة المقبلة”.
أضاف: “تحملنا إساءات كثيرة، وأمام الحملة المنظمة التي تقف وراءها دول وأحزاب عدة، وجدنا أن التركيز كان في أغلب الأحيان على الوزير باسيل لأنه يمثل استمرارية العهد. هذا العهد أتى للمساعدة في الخروج من الأزمة المستفحلة. واليوم نواجه منظومة مركبة ومتشابكة قوية، تتضمن رجال سياسة ودين وأصحاب مصالح وسفارات ودولا إقليمية وخارجية، ولكن حتى لو وصلنا إلى القرف فلن نصل إلى اليأس الذي سنجتازه بنجاح”.
وعن التدقيق التشريحي، قال: “لا خلاف على هوية الشركة التي ستتولى المسألة إنما على القضية برمتها، إذ بالتدقيق ستتحدد المسؤوليات عما وصلنا اليه من عجز مالي. وبين ما قدمته الحكومة وما قدمته المصارف ولجنة المال، نحن مع ما سيبينه التدقيق وكيف ستوزع نسب المسؤولية بين الدولة ومصرف لبنان والمصارف. نحن مع أن يتحمل كل منهم المسؤولية بحسب ما اقترفوا من أخطاء”.
وأشار الى أن “التيار ينتهج سياسة عدم إقفال باب الحوار مع أي طرف سياسي”، لافتا إلى أن “الرئيس سعد الحريري هو من كسر العلاقة مع تيار المستقبل”، مذكرا ب”ما سبق وقاله الوزير باسيل إن طريق العودة ستكون أصعب، وفرنجية أصاب عندما قال إذا أراد الحريري العودة فعليه أن يعقد تسوية مع باسيل”.
وعن العلاقة مع تيار “المردة”، قال: “لا مانع من تحسينها، إذ لا خلاف بيننا على الخيار السياسي الأساسي. أما مع القوات فالتعاون أفضل لاننا نلتقي على عدد كبير من القوانين في المجلس النيابي. وبالنسبة إلى التباين مع الحلفاء ولا سيما حزب الله، فالقرار الذي نتخذه في أي ملف يكون وفق المصلحة اللبنانية العامة من دون التوقف عند مصالح خاصة، ونحن اتفقنا مع الحزب على المصلحة الوطنية، ومستمرون في خياراتنا”.
Press Lebanon