اكد رئيس الحكومة حسان دياب، في الجلسة الاولى للحلقات التشاورية في السرايا الحكومية عن “حاضر الاعلام ومستقبله”، “ان الاعلام يتغير بسرعة في العالم ولا بد ان نواكب هذه التغيرات في لبنان عبر قانون جديد ينظم العمل الاعلامي”.
من جهتها، أعلنت وزيرة الاعلام منال عبد الصمد نجد، في الجلسة الاولى للحلقات التشاورية عن “حاضر الاعلام ومستقبله” التي تمتد على مدى ثلاثة ايام بحيث يخصص اليوم الاول لمحطات التلفزة والثاني للاذاعات والثالث للاعلام المكتوب، بدعوة من وزارة الإعلام، “اننا نضع الخطوط العريضة لتحديد المسار في الإعلام للعمل في ما بعد على اقتراحات للتركيبة القانونية”. اضافت: “هناك نقاط قوة للنهوض بقطاع الاعلام ابرزها ان لبنان معروف بإعلامه الحر وما يميزه ويجعله منارة في الشرق هو الحرية”. وأشارت الى ان “المؤسسات الإعلامية تمر بأوقات صعبة، وإذا استمرت الأمور على هذا النحو فستقفل، ومن الضروري البحث حاليا في مصيرها ودورها”. واوضحت “ان هناك شوائب عدة أهمها عدم الموثوقية في المعلومات والأخبار الكاذبة التي قد تكون مقصودة لأسباب مالية واقتصادية، كما أن موضوع سلامة الصحافيين أمر مهم لا سيما بعد المشاهد التي أظهرت تعرضهم إلى هجوم”.
من جانبه، أكد نائب رئيس حزب القوات اللبنانية رئيس لجنة الإدارة والعدل النائب جورج عدوان أنه “حيث يكون هناك مصلحة عليا علينا بالتعاون لتقوم المؤسسات بأدائها المطلوب وكنا قطعنا شوطاً بقانون الاعلام وطلبت وزيرة الاعلام الجديدة منال عبد الصمد ضم الجهد لننتج افضل قانون اعلام”. وقال، “نحن بحاجة لقانون سباق يراعي التطورات في العالم وعلينا التركيز على ثلاثية اعلام ـ مجتمع ـ حريات وذلك لخدمة الرأي العام والمجتمع”.
Press Lebanon