رأى المفتي الشيخ عباس زغيب المكلف من المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى ودار الافتاء الجعفري متابعة قضية الطلاب اللبنانيين في الخارج في تصريح، أن “أي إنسان إذا وعد وفى مهما كانت نتائج وفائه بالوعد، وعليه فإننا نطالب الحكومة اللبنانية بكل ما تمثله من أطياف سياسية وقوى حزبية، أن تلتزم ما قررته ووعدت به بإعادة الطلاب من الخارج، وان اعادتهم ضرورة وطنية وإنسانية شرط أن لا يكون ذلك مزاجيا، وأن لا تكون الواسطة هي التي تحدد من يتم إعادته عن غيره، لأنه لا يوجد أي مبرر للتمييز بين طالب وآخر، وكل من يتعاطى بالوساطة هو فاقد لكل حس إنساني، ومجرد من القيم والأخلاق وهو خائن لشعبه ومفسد في وطنه لأن العودة من حق الجميع”.
وختم: “نقول للحكومة رئيسا ووزراء أن الواجب الوطني والديني يفرض عليكم أن تتعاطوا بكل مسؤولية في هذا الملف، ولا يجوز أبدا التهاون والتلاعب بمصير الطلاب. ففي المواطنة لا فرق بين أفراد الوطن، وسياسة الست والجارية لا تجلب إلا الخراب والفلتان، ونذكر رئيس الحكومة بالاية القرآنية التي تلاها في القصر الجمهوري: وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.
Press Lebanon