كتبت: رشا عثمان
لا يمكن تحميل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة مسؤولية الاوضاع النقدية والمالية والاقتصادية والاجتماعية والتصويب عليه وافتعال التظاهرات ضده بينما الطاقم السياسي يقف متفرجا كأنه لا دخل له ولا ناقة له ولا جمل.
مؤسف ان يكون سلامة هو”كبش
الفداء”بينما المفروض ان الناس تعرف من جوعها وذلها وسرق اموالها وحرمها من لقمة عيشها واذاب رواتبها ومن حولها الى دون عمل ومن راكم همومها ومن قزم احلامها .
انهم هؤلاء الذين استدانوا طيلة ٣٠سنة وحولوا اموالهم الى الخارج دون ان ترف لهم جفن انهم هؤلاء الذين تسببوا بالعجز في موازنات الدولة وادخلوا المحاسيب الى القطاع العام الذي يعاني التخمة في عدد الموظفين انهم هؤلاء الذين ما يزالون يطبقون التقنين الكهربائي رغم حجم الاموال التي وضعت لتحسين الكهرباء انهم هؤلاء الذين تسببوا في الفراغات السياسية طيلة السنوات السابقة انهم هؤلاء الذين يتهربون من دفع الضرائب ويغضون النظر عن مكافحة التهريب انهم هؤلاء وليس رياض سلامة الذي حافظ على وضعية الليرة في الوقت الذي كانوا هؤلاء تتجاذبهم الخلافات السياسية وامن الصمود لمختلف القطاعات الاقتصادية في الوقت الذي كان هؤلاء يعملون في التنقير على بعضهم البعض غير مهتمين بصرخات الناس ووجع القطاعات.
ليس صحيحا ان سلامة هو الذي تسبب بتراجع الليرة وتقوية الدولا بل هؤلاء .
ذنب الحاكم انه لم يضرب على الطاولة ويقول لهؤلاء كفى، والان وقبل خراب البصرة افعل ما لم تفعله طيلة السنوات الماضية: اضرب على طاولتك لعل وعسى
Press Lebanon