قال مفتي جبل لبنان الشيخ محمد على الجوزو، في تصريح: “ظاهرة حلول الكوارث التي تصيب الانسانية ارتبطت في القرآن الكريم بانتشار الفساد والطغيان والجبروت والظلم والاستبداد على يد الحكام الظلمة على مدى التاريخ.
وأي فساد تواجهه الامم في يومنا هذا فوق ما مرت به هذه الامم من حروب وصراعات لها عنوانها الوحشية والقتل والاعتداء على الحريات والكرامات، خاصة لما حدث من الدول التي نسميها الدول الكبرى في هذا العالم”.
أضاف: “الا ينطبق هذا على فرعون هذا العصر، ترامب، والذي يعمل على خدمة الصهيونية من أجل الحصول على أصوات اليهود في أميركا أثناء الانتخابات الرئاسية، والذي أعطى القدس هدية لليهود لتكون عاصمة لدولة مغتصبة، أقامها الغرب بالخداع والغش، والخيانة على أرض فلسطين” .
وتابع: “أليس ما يقوم به بوتين من جرائم وحشية تقشعر لها الأبدان والعمل على أفناء الشعب السوري وإبادته بالسلاح المتطور الذي تستخدمه روسيا لتجرب مدى قدرته على القتل، أليس هذا دليلا على فساد الضمير وموته”.
وختم الجوزو: “لنستعرض ما يجري على أرض بلادنا من مذابح ودماء وقتل واستغلال وسلب ونهب وفساد في الحكم، وفساد في الاقتصاد وفي الاخلاق وانهيار وضياع وافلاس وانتحار وحكام أكثروا فيها الفساد، أي أن الضمير العالمي قائم على الفساد، وضمير بلادنا قائم على الفساد وكل ما حولنا نفاق وخداع وغش وكفر والحاد وحرب على القيم الإنسانية كلها، فأكثروا فيها الفساد. كورونا سوط عذاب، سوط سلطة الله على البشرية جمعاء، لأن ما يحدث في العالم اليوم ليس له أي صلة بالأخلاق ولا بالدين، وأن الفساد في السياسة والحكم ظاهرة محلية وعالمية في الوقت نفسه، وأن الظلم هو الذي يحكم العالم اليوم”.
Press Lebanon