جدد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل المطالبة بإجراء انتخابات نيابية مبكرة في أسرع وقت ممكن ليتغير المشهد السياسي برمته في لبنان، محذرا الثوار من الوقوع في فخ المطالبة بتغيير القانون الانتخابي قبل الاستحقاق، على اعتبار أن في ذلك الذريعة الأمثل للسلطة لعدم إجراء الانتخابات.
ونشر الجميل تغريدة طرح فيها 4 اسئلة: “كيف نردّ القرار للناس؟ الا يجب تغيير القانون قبل الإنتخابات؟ كيف يمكن فرض انتخابات نيابية مبكرة؟ كيف يتغيّر المشهد السياسي في لبنان؟”
وأرفق التغريدة بفيديو أجاب فيه عن هذه الأسئلة، معتبرا أن “الدولة مغتصبة ونريد استرداد القرار واجراء انتخابات نيابية للإتيان بنواب جدد، وهذا هو المخرج الوحيد للأزمة التي نحن فيها.”
وعن تغيير القانون الانتخابي قبل الاستحقاق النيابي، اوضح ان من يغيّر القانون هو المجلس الحالي المؤلف من 128 نائباً الذين سينتجون قانوناً أسوأ من الحالي”، مشيرا إلى “أننا “نحن الحزب الوحيد في مجلس النواب الذي صوّت ضد القانون الحالي، وكل من يطالب اليوم بتغييره صوّت عليه واحتفل بإقراره”.
وأردف “الهدف من ذلك فتح نقاش لعدم إجراء إنتخابات لا اليوم ولا بعد عام أو عامين ولا بعد عشر سنوات، فبالنسبة لهم تغيير القانون حجة لعدم إجراء انتخابات”.
ونبه إلى أن “حتى اذا أجريت الانتخابات اليوم وفق هذا القانون وفي الجوّ الموجود في الشارع نحن قادرون على تغيير المشهد السياسي في البلاد بشكل جذري. ولهذا السبب لا يريدون (السلطة) انتخابات مبكرة، وممنوع ان نقع في هذا الفخّ”.
وشدد الجميّل على ضرورة اجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن، من خلال تقصير ولاية مجلس النواب عبر اقتراح القانون الذي تقدّم به حزب الكتائب في 30 تشرين الأول بهدف اجراء انتخابات مبكرة، وهذا القانون في حاجة إلى النصف زائدا واحدا للتصويت عليه في مجلس النواب”.
وختم الجميّل مؤكدا “أننا قادرون على تحقيق حلمنا. اذا غيّرنا 40 أو 30% من المجلس النيابي المشهد السياسي في لبنان برمته يتغيّر”.
Press Lebanon