لم يتأخّر رئيس الحكومة حسان دياب في استكمال الصفات الشرعية لحكمه بعد ان نالت حكومته “مواجهة التحديات” ثقة المجلس النيابي بـ63 صوتاً.
فبعد غياب التواصل بينه وبين مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان منذ تكليفه تشكيل الحكومة، حطّ رئيس الحكومة اليوم في دار الفتوى في خطوة قد تؤسس لبناء “ثقة” طائفية داخل الشارع السنّي، بعد ان فقدها نتيجة الموقف السنّي الموحّد من طريقة تكليفه التي عبّر عنها مفتي الجمهورية ورؤساء الحكومات السابقين.
واثر اللقاء، قال دياب في كلمة مكتوبة “بعد ان حصلت الحكومة على ثقة المجلس النيابي، اتّصل بي المفتي دريان لتهنئتي واتّفقنا على هذا اللقاء. لذلك فان زيارتي اليوم طبيعية جداً فانا في دار المسلمين جميعاً، هكذا كانت دار الفتوى تاريخياً وهكذا كانت اليوم، مستمرّة برعاية مفتي الجمهورية الذي هو مرجع لجميع المسلمين، وهو يقوم بدور جامع يحفظ موقع هذا الدار”.
اضاف “في الوقت نفسه المفتي دريان هو صديق واخ عزيز وانا من حكمته التي نراهن عليها لوحدة الصفّ والموقف. وتداولت معه في شؤون المسلمين وايضاً في الوضع العام والظروف المالية والاجتماعية وضرورة تضافر جهود جميع المخلصين من اجل تجاوز هذه المرحلة الصعبة التي يمرّ بها لبنان”.
ولفت الرئيس دياب الى “اننا اتّفقنا مع المفتي دريان على استمرار التواصل من اجل مصلحة لبنان ووحدة المسلمين”.
من جهته، قال المفتي دريان رداً على اسئلة الصحافيين “الحكومة اخذت الثقة والرئيس دياب هو رئيس وزراء كل لبنان ونتمنّى له التوفيق”.
Press Lebanon