عيراني يسأل : من المستفيد من استهداف القطاع المصرفي ؟

تسأل رئيس جمعية تجار جونية وكسروان سامي عيراني عن المستفيد من ضرب المصارف في الجمراء والمزرعة بينما التصويب يجب ان يتم على السياسيين الذين اوصلونا الى ما وصلنا اليه .
وقال عيراني في تصريح لوكالة الانباء المركزية حول الاعتداءات على القطاعالمصرفي

كيف يُفسر الهجوم على القطاع المصرفي ؟
ما هي الغاية لتوجيه بوصلة المحتجين نحو المصارف والمركزي ، وما مغذى هذه الهجمة التي أتت مباشرة بعد الإعلان عنها خلال الأيام الماضية بوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام لتعمد استهداف هذا القطاع بما بعتبرونه عن صواب او عن خطأ سبب إفقار الناس وسارق أموالهم ؟ إليست الحكومات المتعاقبة هي المسببة الرئيسة لهذه الازمة ؟ أوليست هي من تتواطأ وتقترض من المصرف المركزي لسد العجز المتنامي ودفع مستحقاتها وسنداتها وتمويل مشاريعها ،غالبيتها وهمية ومنفذة فقط على الورق؟ بالاضافة الى مختلف أنواع الهدر وصناديق سرقات الأموال ؟

تحطيم الصرافات الآلية و التعدي على المصارف بالتخريب والتكسير وارهاب موظفيها ، كل هذا يهدف عن قصد او بدون قصد الى تدمير آخر حلقة من سلسلة الانهيارات التي ابتدأت بالقطاعات الانتاجية ثم أعقبتها بطرد العمال والموظفين وما نشهده من اغلاق متتابع لكبريات المتاجر ومراكز بيع التجزئة ، آخرها اغلاق ” لو مول ” وصولاً الى تدمير كامل للاقتصاد والبلد ، ولمصلحة من ؟
هل المراد اغلاق أبواب المصارف بقصد الإجهاز بصورة نهائية على الاقتصاد المتهاوي وأموال المودعين وإفلات سعر الصرف من عقاله والتسبب بتفاقم الازمة المعيشية ؟ من هي الجهة المستفيدة من كل ما يجري ويحدث ؟ صورة احداث شارع الحمرا وتحطيم المحال التجارية مدعاة للأسف والخجل لا تعكس أبداً عمل وسلوك الحركة المطلبية وثورة الناس ، بل انها دس للتخريب وبث للفتن.
وطالب عيراني:

أليس من الأجدى اعادة تصويب البوصلة والذهاب باتجاه اجراء محاسبة السياسيين لاسترجاع الأموال المنهوبة والعمل الجدي لتأليف حكومة تتمتع بثقة الناس والحراك وتكون مختلفة في الشكل والاداء عن سابقاتها وتتولى وضع الدراسات والمباشرة بمعالجة الملفات الاقتصادية والمالية بعيد عن اي تأثير حزبي او سياسي ؟
فعلى ما يبدو ان الأمل يخبو بتجاوز هذه المحنة مع وجود
وبقاء طغمة سياسية فاسدة تستشرس وبضراوة للتفلت من كل مسائلة او حساب بزج زعرانها وطوابيرها الخامسة في ساحات الحراك ، كمثل ما جرى ويجري على طريق الرينغ والوسط التجاري وشارع الحمرا من تخريب متعمد بقصد تشويه صورة الثورة ، ولتفشيل وإجهاض مطالب الشعب المحقة .
اننا نهيب ببعض الشباب المغرر بهم
ان لا يتورطوا بهكذا افعال ، والاقلاع عن هذه الممارسات الشاذة وان لا ينخدعوا بالتوجيهات المشبوهة ويكونوا وقوداً لحرق أنفسهم والوطن .
ولما نرى رؤوساً ومقامات سياسية وموظفين من اعلى الرتب الى أدناها يستدعيها القضاء للتحقيق معها عن أملاكهم وثرواتهم ، وتطبيق قوانين من أين لك هذا والثراء غير المشروع ، نطمئن ونتيقن بان لبنان سيعود اصلب واقوى بقواه الاقتصادية والقطاعية وقد بدأ يتحرر من يد زمرة تحكمت بمقدراته ونهبت ثرواته وهدرت كرامته وسمعته على مدى عقود .

عن presslebanon1

شاهد أيضاً

قبلان: نحن أمام سلطة متآكلة وشرعية زائفة

برس ليبانون ـ  توجه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، ل “أعيان السلطة السياسية في لبنان”، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *