جدد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للرّوم الملكيّين الكاثوليك يوسف العبسي تمسّك الطائفة بمواقعها وبالمناصب التي طالما شغلها ويشغلها أبناء الطائفة التي هي واحدة من الطوائف الستّ الرئيسيّة المؤسّسة للبنان.
وأبدى ألمه خلال استقبال زوّاره في المقرّ الصيفيّ في عين تراز لعودة أجواء التوتّر السياسيّ والسجالات حول ملفّ المهجّرين. ممّا يترك تداعيات خطيرة على أكثر من صعيد.
فلا بدّ من العودة إلى ثقافة المحبّة والتسامح لاجتياز هذه الظروف التي تمرّ بها المنطقة ولبنان.
استقبالات: وكان البطريرك الذي انتقل إلى المقرّ الصيفيّ في عين تراز قد استقبل وزير المهجّرين غسّان عطالله يرافقه المستشارة الدكتورة ريتا بولس والمستشار جاك خليل والمهندس ربيع عاصي. وشرح عطالله للبطريرك العبسيّ خطّة استكمال عودة المهجّرين وإقفال الوزراة والصندوق حيث تمنّى البطريرك النجاح للوزير وللخطّة ولكلّ ما يصبّ في مصلحة لبنان ومنحه بركته للاستمرار بالعمل المنتج.
عطالله
وبعد اللقاء اعتبر عطالله ان زيارته للبطريرك العبسي ضرورية لاطلاعه على الخطة التي اعدتها وزارة المهجرين بعد ان اتضحت الصورة وبالتالي لا بد من شرح تفاصيلها بعد ان اطلعنا فخامة رئيس الجمهورية عليها . وبالتالي لا بد من وضع غبطته في تفاصيلها لمباركتها.
اضاف ان سيدنا بات يعرف الخطة بتفاصيلها وهو على يقين بان المبلغ المرصود لها بالكاد يكفي لاعادة الحقوق لاصحابها وغبطته طرح موضوع مدرسة الرياق العائدة للطائفة وهذا المبلغ بالكاد يكفي . ومن هنا اطمئن الخائفين على المال العام واقول لهم هناك حقوق مهدورة لبعض الناس منذ ثلاثة عقود ، واذا قدرنا الله سنعيد هذه الحقوق لاصحابها .
وردا على سؤال حول التعيينات اشار عطالله الى ان غبطته لا يدخل في التفاصيل الصغيرة ولكننا نعرف حق المعرفة انه يحرص بشدة على المراكز الكاثوليكية في الدولة . ونحن نشاركه الحرص وعند التعيينات سنكون رأس حربة للمحافظة عليها .
المقدسي
كذلك استقبل العبسي رجل الاعمال طلال المقدسي ترافقه زوجته وبحث معه شؤونا عامة واخرى تهم الطائفة واستبقاه الى مائدة الغداء .
وقال المقدسي بعد اللقاء التقيت غبطة البطريرك لاهنئه بالعودة من زيارته الرسمية الى فرنسا والنتائج التي حققها هناك حيث التقى الرئس الفرنسي وكبار المسؤولين هناك ، وبالانتقال الى المقر الصيفي ثانيا . وشددت امامه على ضرورة المحافظة على المناصب والمواقع التي يشغلها ابناء الطائفة .
Press Lebanon