أقيم في معهد نايف باسيل للسرطان في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت بالتعاون مع غلوب مد- لبنان ندوة حول أهمية الفحص المبكر لكشف سرطان الرئة في مراحله الأولى.
حضر الندوة ممثلين عن شركات التأمين والجهات الضامنة المتعاقدة مع غلوب مد لبنان والقيمين على معهد نايف باسيل للسرطان في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وفريق غلوب مد لبنان من أطباء ومدراء يعنون بمتابعة شؤون المرضى الصحية.
إفتتح الندوة مدير معهد نايف باسيل للسرطان ، بروفسور أمراض الدم والأورام السرطانية، الدكتورعلي طاهر، مشدداً على أهمية نشر التوعية حول مخاطر التدخين الذي يؤدي إلى زيادة في إنتشار مرض سرطان الرئة في لبنان وعلى ضرورة تشجيع المريض على الفحص المبكر لتحسين نتائج العلاج. كما ركز على أهمية حث شركات التأمين والجهات الضامنة على تغطية هذه الفحوصات لما لها من منفعة لكافة المعنيين خصوصاً في إطار خفض الفاتورة الصحية والأعباء المالية على المريض والجهات الضامنة.
من جهتها، رحبت المديرة الطبية في غلوب مد لبنان، الدكتورة هيلين بخعازي، بالحضور وشكرت المشاركين على دعمهم كما شكرت القيمين على معهد نايف باسيل للسرطان في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت على عقد هذه الندوة إيماناً منهم بأهمية تضافر الجهود بين الجهات الضامنة ومقدمي خدمات الرعاية الصحية بما يخدم مصلحة المريض.
تخلّلت الندوة ثلاث محاضرات قدم أولها بروفسور أمراض الدم والأورام، الدكتور عرفات طفيلي، الذي سلط الضوء على ارتفاع نسبة الإصابة بالسرطان في العالم وبالأخص في منطقة الشرق الأوسط إذ أن الأرقام فيها تعتبر الأعلى نسبياً مقارنة بالمعدل العالمي مما يشكل عبئاً متزايداً على المجتمعات. ففي لبنان، ارتفع معدل الإصابة بالسرطان وفقاً للسجل الوطني للسرطان في وزارة الصحة العامة اللبنانية من 191 حالة لكل مئة ألف شخص في العام 2003 إلى 270 حالة لكل مئة ألف شخص في العام 2015. وقد شدّد د. طفيلي على أهمية إجراء فحوصات الكشف المبكر قبل ظهور الأعراض معتمدا” على توصيات الجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري مع الإشارة الى إزدياد حالات الإصابة بسرطان الرئة في لبنان نتيجة الإنتشار الواسع لظاهرة الإدمان على التدخين بمختلف أشكاله.
وفي هذا الإطار قدمت مديرة مركز الصحة والعافية في قسم الطب العائلي في الجامعة الأميركية في بيروت، الدكتورة مايا روماني، عرضاً لبرنامج الإقلاع عن التدخين الذي توفره الجامعة الأميركية وأهميته خصوصاً مع إرتفاع نسبة المدخنين إلى 1.3 مليار في العالم وحلول لبنان في المركز الثالث عالمياً بنسبة المدخنين. وذكرت أن الأمراض الناتجة عن التدخين تودي بحياة قرابة 4,100 شخص في لبنان.
من جهتها، ختمت مديرة برنامج المكافحة والوقاية من السرطان في كلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت ، الدكتورة رحاب نصر، محاضرات الندوة بعرض لبرنامج الوقاية من سرطان الرئة في المركز الطبي وأهمية اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من ارتفاع عدد الإصابات كما أشارت إلى أهمية البدأ بالوقاية ، من أجل القضاء على سرطان الرئة.
أبدى الحضور اهتماماً كبيراً بالمواضيع التي طرحت وختمت الندوة بنقاش حول سبل تفعيل الوقاية والتعاون بين مختلف الأطراف المعنية.
Press Lebanon