التقى بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي في العاصمة الفرنسية وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان وبحث معه شؤون المنطقة وكيفية العمل من أجل استقرارها حيث عبّر العبسي عن ضرورة التعاون لصناعة السلام المستدام والعادل في الشرق الأوسط.
كذلك لبّى غبطته دعوة المعهد الكاثوليكي في باريس لإلقاء محاضرة حول الأزمة في الشرق الأوسط وتحدّيات المستقبل اوجز خلالها تاريخ كنيسة الروم الملكيّين الكاثوليك وشرح كيفة عملها من أجل الاستقرار والازدهار في كلّ محطّة من المحطّات الرئيسيّة التي مرّت بها البلاد. كما عرض الواقع الحالي للأمور والصراع الدائر نتيجة الأطماع في خيرات المنطقة واكد على رهان العيش مع الآخر المختلف بشكل سلميّ كوسيلة وحيدة لتعزيز الوحدة الداخلية والنهوض بالبلاد من خلال رؤية مستقبليّة إنسانيّة مشتركة.
وتطرق العبسي الى أهمية الوحدة المسيحية التي لا يمكن اعتبارها خيارًا بل ضرورة واجبة للحفاظ على التنوّع والتعدديّة في الشرق ومن خلال كلّ مكوناته. وتوقف عند نزيف الهجرة وعن الحاجة للنهوض الاقتصادي لوضح حدّ له كما أكّد ضرورة قيام روابط عميقة بين المهاجرين وبين بلادهم الأم لمساعدتها ولكي لا يتحول الاندماج المجتمعيّ الواجب إلى ذوبان وضياع للهوية الفرديّة.
وكان البطريرك العبسي قد وصل إلى العاصمة الفرنسية باريس تلبية لدعوة رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون . وكان باستقباله نائب مطران باريس للشرقيين المونسنيور باسكال غولنيش وممثلين عن الخارجية الفرنسية ووفد من أبناء الرعية
Press Lebanon