عطاالله ممثلا الرئيس عون في وداع العبسي المغادر إلى فرنسا: المطلوب اليوم منح الحكومة الثقة

 غادر بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي، متوجها الى باريس، في زيارة رسمية بدعوة من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

ويرافق البطريرك في زيارته النائب البطريركي المطران نقولا أنتيبا والمطران ادوارد ضاهر والقيم العام انطوان بشار وامين سر البطريرك نادر حداد.

وكان في وداع العبسي وزير المهجرين غسان عطاالله ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيس الديوان البطريركي الاب رامي واكيم.

وأقيم للبطريرك مراسم وداع رسمية على ارض المطار من ثلة من قوى الامن الداخلي في المطار.

العبسي
وكان لكل من العبسي وعطا الله كلمة في صالون الشرف في المطار تحدث فيها عن زيارته فقال: “هذه الزيارة جاءت بدعوة من الدولة الفرنسية، وهي عادة وتقليد في الكنيسة بأن يدعى البطريرك الجديد إلى القيام بزيارة رسمية لفرنسا من رئيس الجمهورية الفرنسية”.

واضاف: “إلى زيارة رئيس الجمهورية، ثمة زيارات عدة لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ومجلسي الشيوخ والشعب، وطبعا وفي شكل اساسي الى كل السلطات الكنسية في باريس وعلى وجه الخصوص سنقوم بزيارة خاصة الى رعيتنا في باريس، اذ ثمة رعية ناشطة في باريس، كذلك لنا كنيسة من اقدم الكنائس في باريس (سان جوليان)”.

واعتبر انه “بعد سنتين من انتخابي حان الوقت للذهاب ورؤيتهم هناك”.

واعلن انه “سيزو مرسيليا حيث يوجد عدد من ابناء الطائفة، وحضورهم كروم ملكيين كاثوليك “هو حضور كثيف وفاعل في فرنسا، لذا فللزيارة اهمية كبيرة سواء على المستوى الديني والكنسي، أو على المستوى المدني”.

وأضاف: “سنحمل هموم بلادنا إلى هناك، سواء المسؤولين المدنيين او الكنسيين، لكي نرى معا كيف نستطيع ان نحسن اوضاعنا، وان نتقدم الى الامام. وصحيح ان لهذه الزيارة طابعا رسميا، وإنما في شكل خاص طابع كنسي”.

عطا الله
وقال عطا الله من جهته: “شرفني فخامة رئيس الجمهورية بأن اكون في وداع سيدنا بزيارته الى فرنسا”.

وشكر البطريرك لرئيس الجمهورية إيفاده الوزير عطاالله لتمثيله في الوداع على أرض المطار.

ونفى العبسي أن يكون حاملا اي رسالة من الرئيس عون، فهو ينقل صورة رئيس الجمهورية وصورة لبنان، وهو حامل هم المنطقة كلها.

وردا على سؤال قال عطا الله: “يهمناان نؤمن على لبنان سواء عن طريق من الموازنة او من التضامن الموجود اليوم في الحكومة، لان من المهم جدا تخليص البلد من الظرف الذي يقطع به، وعلينا ان نعرف اننا قطعنا في المنطقة بظروف صعبة وفي هذا الوقت كان لبنان على الحياد وهذا امر ممتاز والحمد لله اننا بفضل الصلوات لم ندخل في الخطر الداهم في المنطقة”.

واضاف: “نمر الان في ظرف اقتصادي دقيق والحكومة منكبة يوميا على العمل من اجل تجاوز الخطر الاقتصادي. وحتما ثمة اتكال على سيدر وعلى امور اخرى، غير أن الاتكال الاول يبقى على الوزارة والحكومة وتضامنها والاصلاحات الداخلية التي ستتم”.

وتمنى عطا الله على الناس “التخفيف من المعارك الاستباقية، فاليوم ينزل الناس إلى الشارع، على خلفية أن من المحتمل اتخاذ هذا القرار أو ذاك… فيما الموازنة ما زالت قيد الدرس ولا قرار متخذا بعد، وعلى الشعب ان يمنح الحكومة ثقة، فنحن نعمل يوميا وهذا الجهد يحدث للمرة الاولى والكل متضامن سواء في التيار الوطني الحر او غيره، من اجل الخروج بموازنة تنقذ البلد من الحال الاقتصادية التي يمر بها لبنان. ونتمنى من الناس مشاركة الحكومة للخروج من ههذ الازمة والا نزيدها، فالاضرابات والمظاهرات ليست الحل، وإنما الحل هو مساعدة بعضنا البعض للانتهاء من هذه الازمة”. 

عن presslebanon1

شاهد أيضاً

الرئيس عون استقبل عيسى وشكر له استمرار الدعم الاميركي لتحقيق الاستقرار

برس ليبانون ـ  استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ظهر اليوم في قصر بعبدا السفير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *