أخبار عاجلة
الرئيسية / تقارير / الإعلام الإسرائيلي يكشف تفاصيل العثور على رفات الجندي الإسرائيلي
5ca6f22595a597735a8b45d3

الإعلام الإسرائيلي يكشف تفاصيل العثور على رفات الجندي الإسرائيلي

سلط الإعلام الإسرائيلي الضوء على بعض تفاصيل عملية استعادة رفات الجندي الإسرائيلي المفقود، زخاريا باومل، والتي أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تسليمها إلى تل أبيب أمس الخميس.

وحسب موقع “تايمز أوف إسرائيل”، فإن العديد من التفاصيل المحيطة بهذه العملية لا تزال سرية وتخضع للرقابة العسكرية، فحتى يوم إعلان بوتين عنها رفض المسؤولون الإسرائيليون تأكيد تقارير تقول إن روسيا كانت وسيطا رئيسيا في جهود البحث عن الرفات، واكتفوا بالقول إن “بلدا ثالثا” شارك في هذه الجهود.

وأشار رئيس وحدة الجنود المفقودين في الجيش الإسرائيلي، نير يسرائيلي، في تصريح للموقع إلى ضرورة الإبقاء على درجة من الغموض “من أجل عدم المس بعمليات مستقبلية”، وخاصة الجهود المستمرة لاستعادة رفات الجنديين الآخرين المفقودين مع باومل منذ معركة السلطان يعقوب، وهما تسفي فلدمان ويهودا كاتس، مضيفا أن العثور على رفات باومل ساعد في تركيز عمليات البحث.

وبحسب تقارير في وسائل الإعلام العبرية، فقد تمت إعادة حوالي 10 جثث مع باومل إلى إسرائيل هذا الأسبوع، وتم إجراء فحوصات عليها في معهد “أبو كبير” للطب العدلي، وتبين أن أيا من هذه الجثث لا تعود لكاتس أو فلدمان.

وبحسب مسؤول دبلوماسي إسرائيلي رفيع قال للصحافيين أمس، فإن روسيا تواصل المساعدة في البحث عن رفات فلدمان وكاتس في سوريا.

وأعادت وزارة الدفاع الروسية للجانب الإسرائيلي كذلك بدلة باومل وحذاءه العسكريين في نعش مغطى بالعلم الإسرائيلي في مراسم أجريت بموسكو أمس الخميس.

وفي حديث “لقناة 12” مساء الأربعاء، عرض ضابط في المخابرات العسكرية الإسرائيلية تحت اسم “يعقوب” لمحة خاطفة عن الجهود الاستخباراتية السرية والبطيئة التي تكللت في نهاية الأمر باستعادة رفات باومل.

وكان الجيش يبحث عن رفات باومل وفلدمان وكاتس منذ فقدت آثارهم في لبنان عام 1982، إلا أنه في بداية عام 2002، شكلت وحدة الجنود المفقودين (إيتان) في الجيش الإسرائيلي فريقا مكونا من عنصرين كلفتها بمهمة العثور على الجنود الثلاثة.

الفريق قضى السنوات التالية في البحث من خلال عدد كبير من معطيات جزئية وقصاصات صغيرة من معلومات استخباراتية تم جمعها من مصادر متنوعة على مدار السنين في محاولة لتضييق نطاق البحث والعثور على خيوط جديدة قد تلقي الضوء على مكان الجنود.

وقال الضابط الإسرائيلي: “لقد جاءت المعلومات من أماكن كثيرة. قمنا بفحص كمية هائلة من المعلومات على مستويات مختلفة من المصداقية، وفرز المعلومات الصحيحة، والتركيز على المعلومات التي يمكن إثباتها حتى تتضح الصورة وتجد نفسك متوجها إلى المكان المحدد في الدولة المحددة حيث توجد الجثة”.

وحسب الضابط، فإنه “في العام الماضي، تهيأت الظروف، ووصلنا إلى صورة كاملة، من النوع الذي سمح لنا بتحديد مكان وجود الجثة”.

مع وجود هذه المعلومات في متناول اليد، أعلمت إسرائيل الجيش الروسي بإحداثيات الموقع الذي كان يعتقد أن باومل كان مدفونا فيه.

وحسب الجيش الإسرائيلي، يعتقد أن رفات باومل وفلدمان وكاتس، كانت تحت سيطرة منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا بعد المعركة مباشرة.

وفي عام 1993، سلم رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات رئيس الوزراء الإسرائيلي حينذاك، يتسحاق رابين، نصف قلادة معدنية تابعة لباومل، لكن عرفات قال حينها إنه لا يعرف موقع جثته بالتحديد.

وقال الضابط الإسرائيلي: “ما أحدث الفارق هو توفر الفرصة والظروف الجيدة للوصول إلى المكان”، دون أن يؤكد حقيقة العثور على الجثة في مقبرة بمخيم اليرموك، الذي كان تحت سيطرة تنظيم “داعش” منذ أبريل 2015 لمدة ثلاث سنوات قبل أن يستعيده الجيشان السوري والروسي في مايو الماضي.

في سبتمبر أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إصابة أحد جنودها خلال عملية بحث عن رفات جنود إسرائيليين مفقودين، جراء تعرض العسكريين الروس لهجوم من “مسلحي الجماعات الإرهابية”.

وأوضحت الوزارة آنذاك أن العملية جرت بناء على طلب توجه به الجانب الإسرائيلي إلى روسيا للعثور على جثامين العسكريين الإسرائيليين وفق الأبعاد المحددة في أراضي سوريا”. وذكرت الوزارة أنه “بدأت أعمال البحث بعد ما توصلت روسيا إلى اتفاق بشأن البحث عن جثامين العسكريين الإسرائيليين مع الشركاء السوريين على مستوى عملياتي. جرت عملية البحث الخاصة في منطقة الأعمال القتالية في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم “داعش”.

المصدر: تايمز أوف إسرائيل

عن presslebanon

شاهد أيضاً

12ipj-4-730x438

“لوموند”: محاكمة فريق قتل خاشقجي في السعودية مضللة والقحطاني لم يحضرها

تحت عنوان”بعد قضية جمال خاشقجي.. المُحاكمة السّرية لكوماندوز اسطنبول”، حذرت صحيفة “لوموند” الفرنسية من مغبة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *